الأبرز

خبراء تشيكيون يدربون طيارين عراقيين

عدد المشاهدات: 980

باشر فريق مستشارين من مدربي الطيران التشيكي بتدريب طياريين عراقيين على طائرات الــ 159 التشيكية في قاعدة بلد، شمال بغداد، بحسب ما كشفت وزارة الدفاع التشيكية، في 3 آب/ أغسطس. وفيما بينت ان مهمة الفريق ستستمر حتى نهاية عام 2018 المقبل، أكدت أن فريقها سيسهم بتعزيز قدرات الجيش العراقي.
وكان قد أعلن مسؤول تشيكي، عن عودة 31 طياراً عراقياً إلى بلدهم بعد إكمال تدريباتهم على مروحيات (Mi- 17) روسية الصنع، واكد أن المفاوضات جارية حالياً مع الجيش العراقي لتدريب مجموعة أخرى من الطيارين على تلك المروحية خلال الخريف المقبل، فيما أشار وزير دفاع التشيكي في 28 تموز/ يوليو الى أن مدربين تشيكيين سيغادرون إلى العراق لتدريب مجموعة من طياريه على طائرات (ال- 159) التشيكية المقاتلة في قاعدة، جنوب تكريت،(170كم شمال بغداد).
وبحسب مصادر إعلامية، قال مدير مؤسسة (LOM) الحكومية التشيكية لتدريب الطيارين، رومان بلانيشكا في حديث لمحطة راديو براغ (Radio Praha) وتابعته (المدى برس)، إن “31 طياراً عراقياً أكملوا تدريباتهم، الأحد الماضي،الـ(24 من تموز 2016)، على قيادة طائرات الهليكوبتر (مي- 17) في دورة استمرت 14 شهراً في مركز باردوبيك لتدريب الطيارين في العاصمة براغ”، مؤكداً انهم “أصبحوا طيارين محترفين ومؤهلين للمشاركة في طلعات قتالية ضد تنظيم (داعش) في بلدهم العراق” .
وأضاف بلانيشكا، أن “مجموعة من الطيارين والخبراء والفنيين قضوا أكثر من عام في تدريب 31 طياراً عراقياً حيث تلقوا دروساً مكثفة في الطيران وعمليات الصيانة الطارئة لسمتيات (مي- 17)”، مشيراً إلى أن “الدورة كانت استثنائية بالنسبة لمركز باردوبيك نتيجة عدد المجموعة الخاضعة للتدريب، حيث قامت الحكومة العراقية بتغطية كلفة الدورة لاحتياجها إلى طيارين أكفاء”.
وتجدر الإشارة إلى أن (مي-17) هي مروحية روسية تعد تطويراً لمروحية مي-8 السوفيتية، التي طورت خصيصاً للحرب في أفغانستان.
هذا وكانت الحكومة التشيكية، أعلنت في (الثلاثين من آذار/ مارس 2016)، عن موافقتها على خطة لإرسال 35 مدرباً إلى العراق لتدريب الطيارين العراقيين على قيادة طائرات (L- 159) التشيكية المقاتلة، ضمن مساهمتها بالحرب ضد تنظيم (داعش)، متوقعة البدء بتنفيذ الخطة خلال حزيران/ يونيو 2016، بعد موافقة البرلمان عليها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.