كندا تعتزم التصدي لتطرف الشبان

أعلنت الحكومة الكندية في 15 آب/أغسطس أنها تعتزم التصدي لتطرف الشبان بعد مقتل واحد منهم أعلن مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية ووقوع هجومين على عسكريين في 2014. ووفقاً لوكالة فرانس برس، قال وزير الأمن العام الكندي رالف غودال إن مركزاً “لمكافحة التطرف” سيتم إنشاؤه على المستوى الفدرالي، مضيفاً “إثر الهجوم الإرهابي الذي تم إحباطه الأسبوع الفائت” في ستراثروي جنوب اونتاريو (وسط)، فإن كندا “قلقة حيال الذئاب المنفردة التي تجذبها الإيديولوجيات المنحرفة والمتطرفة التي تروج للعنف”.

هذا وقتل الأسبوع الماضي كندي في الرابعة والعشرين في ستراثروي بعدما حاول تفجير عبوة ناسفة على المقعد الخلفي لسيارة أجرة حاصرتها قوات الأمن. وتمكنت الشرطة من التدخل في الوقت المناسب بفضل شريط مصور أعلن فيه الشاب مبايعته تنظيم الدولة الإسلامية محذراً من هجوم دام. وفي خريف 2014، نفذ شابان متطرفان هجومين في كيبيك واوتاوا أسفرا عن مقتل عسكريين اثنين وفقاً لفرانس برس.

وانضم أكثر من مئة كندي إلى صفوف الإرهابيين في سوريا والعراق في الأعوام الأخيرة.

وكان الوزير رالف غودال في 15 آب/أغسطس في مونتريال لزيارة مركز الوقاية من التطرف الذي أنشأته البلدية بعدما غادر سبعة مراهقين إلى تركيا في كانون الثاني/يناير 2015 وتوقيف عشرة آخرين تراوح أعمارهم بين 15 و18 عاماً في المطار بعد بضعة أسابيع. وثمة مركز مماثل في كالغاري والبرتا (غرب).

واعتبر غودال أنه بعد ما حصل في كندا فضلاً عن الاعتداءات في فرنسا وبلجيكا والمانيا “فإن أي مكان ليس في منأى من التهديد الإرهابي”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate