ليبيا تتخلّص بالكامل من مخزون الأسلحة الكيميائية

عدد المشاهدات: 1471

أعلن مسؤولان ليبيان لوكالة فرانس برس في 30 آب/أغسطس أن مخزون ليبيا المتبقي من الأسلحة الكيميائية شحن بكامله إلى ألمانيا على متن سفينة دنماركية من ميناء في مدينة مصراتة شرق طرابلس، وذلك في إطار عملية أمنية تمت بإشراف الأمم المتحدة.

وبحسب وكالة فرانس برس، قال نائب رئيس حكومة الوفاق الوطني في طرابلس موسى الكوني “تم نقل كامل مخزون ليبيا من المواد الكيميائية الخاصة بتصنيع الأسلحة إلى الخارج”، مضيفاً “أنه خبر جيد لليبيا، وللسلام في ليبيا، ونحن نشكر الدول التي تعاونت والأمم المتحدة”.

من جهته، أوضح مسؤول أمني رفيع المستوى في مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس) أن “الأسلحة الكيميائية الليبية التي ورثت عن النظام السابق شحنت بالكامل إلى ألمانيا في 27 آب/لأغسطس على متن سفينة دنماركية من ميناء مصراتة في عملية أمنية خاصة تحت إشراف الأمم المتحدة”، وفقاً للوكالة الفرنسية.

وأشار المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته إلى أنه “تم شحن 23 خزاناً من المواد الكيميائية” التي كان قد جرى تخزينها في منطقة الجفرة على بعد نحو 200 كلم جنوب مدينة سرت (450 كلم شرق طرابلس) حيث تخوض القوات الحكومية معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية.

وتابع المسؤول الأمني “تخلصت ليبيا من ترسانتها الكيميائية وأصبحت بلداً خالياً من الأسلحة الكيميائية. نحن كليبيين لم نكن نريد هذه الأسلحة خاصة في ظل الأوضاع الأمنية الحالية ووجود داعش في المنطقة”، بحسب فرانس برس.

هذا وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في 22 تموز/يوليو قراراً لمساعدة حكومة الوفاق الوطني في ليبيا على التخلص من باقي الترسانة الكيميائية المتمثلة بنحو  13 طناً من غار الخردل، السلاح الذي استخدم خصوصاً في الحرب العالمية الأولى.

  من يدفع ثمن استمرار الانقسام الليبي؟

وفي منتصف آب/أغسطس الحالي، عرضت الحكومة الدنماركية خدماتها لنقل الأسلحة الكيميائية من ليبيا لتدميرها في بلد آخر بدلاً من وقوعها بأيدي المتطرفين.

وقد اقترحت الحكومة الدنماركية الوسائل اللوجستية الضرورية لعملية نقل الأسلحة الكيميائية، على أن تشارك فيها “بلدان أخرى” بينها فنلندا، في إطار عملية تنسقها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأعلنت المملكة الإسكندينافية التي قدمت العام 2014 سفناً من أجل تدمير اسلحة كيميائية سورية، أنها تلقت طلباً جديداً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والولايات المتحدة في هذا الشأن. وأوضحت كوبنهاغن أن “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستقبل عرضاً من ألمانيا لتدمير الأسلحة الكيميائية”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.