الأبرز

اختتام مناورات التعاون البحري 2016 بين روسيا والصين

لقطة من مناورات التعاون البحري 2016
لقطة من مناورات التعاون البحري 2016

اختتمت كل من روسيا والصين مناورات بحرية مشتركة تحت اسم التعاون البحري 2016، والتي استمرت لـ8 أيام في مياه بحر الصين الجنوبي قبالة سواحل محافظة غواندونغ جنوب البلاد. وعلى الرغم من أن هذه المناورات المشتركة تنظّم للمرة الخامسة، فإنها الأولى في بحر الصين الجنوبي، الذي يعدُّ منطقة نزاعات مختلفة بين الصين وفيتنام وبروناي وماليزيا والفلبين.

وشاركت 18 سفينة حربية، و21 طائرة ومروحية، إضافة إلى 15 قطعة من الآليات العسكرية، و250 جندياً من وحدات المشاة البحرية من كل طرف، وفق ما أوضحت وزارة الدفاع الروسية، مضيفة أن المناورات هدفت إلى تعزيز إمكانيات الأسطولين الروسي والصيني في مكافحة تهديدات مختلفة، فضلاً عن تحسين العمل المشترك بين البحارة الروس والصينيين، وتوطيد التعاون العسكري بين البلدين.

ومن الأسلحة الروسية التي شاركت في المناورات نذكر مجموعة من السفن الحربية الروسية التي تضم سفينتي “الأميرال تريبوتس” و”الأميرال فينوغرادوف” المضادتين للغواصات، وكذلك سفينة الإنزال الكبيرة “بيريسفيت”، وسفينة القطر “ألاتاو” والناقلة “بيتشينغا”.

أما في ما يخصّ العمليات التي أجريت خلال المناورات، فقد شملت عمليات مكافحة الغواصات حيث قامت مجموعة روسية صينية مضادة للغواصات ضمت سفينة “الأميرال تريبوتس” وسفينة “الأميرال فينوغرادوف” المضادة للغواصات والمدمرة “قوانغتشو” وسفن الدورية والحراسة “هوانغشان” و”داتشينغ” و”سانيا” بتنفيذ بعض المهمات التدريبية – القتالية في البحر مع استخدام الطيران المضاد للغواصات بما في ذلك مروحيات “كاموف – 27 ب ل” وZ-9C . كما تم خلال ذلك تدريب الأطقم على عمليات البحث عن الغواصات المعادية وتدميرها مع الاستخدام المشروط للأسلحة المضادة للغواصات.

هذا وأجرت السفن الروسية والصينية رماية المدفعية بالذخائر الحية على أهداف بحرية وجوية، حيث شهدت المناورات استخدام القنابل تحت المائية ورماية المدفعية على الأهداف البحرية والجوية. وتم تدمير جميع الأهداف البحرية وتحت المائية المحددة لها، بما فيها غواصة وسفينة حربيتين للعدو الافتراضي.

هذا وأتت التدريبات في وقت يتزايد فيه التوتر في الممر المائي المتنازع عليه بعد أن قالت محكمة تحكيم في لاهاي، في تموز/يوليو الماضي، إن بكين ليس لها حقوق تاريخية في بحر الصين الجنوبي وانتقدت تدميرها البيئة هناك.

<

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.