الامارات وبريطانيا… شراكة لمكافحة التطرف

ستواصل دولة الإمارات العربية المتحدة وبريطانيا، الشراكة والدعم لمركز هداية لمكافحة التطرف العنيف الذي يوجد مقره في أبوظبي، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأعرب وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، ووزير خارجية الإمارات، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في 21 أيلول/ سبتمبر،عن التزامهما بمواصلة الشراكة والدعم لمركز هداية (مركز التميز الدولي لمكافحة التطرف العنيف).
وبحسب سكاي نيوز، قال جونسون لدى توقيع إعلان النوايا المشترك: “التطرف العنيف مشكلة عالمية تتطلب معالجته قيادة عالمية وشراكات محلية. والمملكة المتحدة صديق وشريك قوي للإمارات العربية المتحدة، وسوف نتمكن بعملنا معا من مواجهة بلاء التطرف”. وتشارك بريطانيا والإمارات منذ عام 2011 في ترؤس مجموعة العمل المعنية بمكافحة التطرف العنيف في المنتدى العالمي لمكافحة التطرف، ومركز هداية هو الذراع العملي لمجموعة العمل هذه.
وقد نما مركز هداية، منذ تأسيسه في أبو ظبي في ديسمبر 2012، ليصبح منظمة رائدة عالميا معنية بالجهود المشتركة لمكافحة التطرف العنيف.
وتجدر الإشارة إلى أن مركز هداية يقدم الدعم للحكومات في تطوير وتطبيق خطط عمل محلية لمنع التطرف العنيف ومساندة مجموعة من البرامج العملية، بما فيها حفظ الأمن المجتمعي ومعالجة التهديد العالمي المتمثل في عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب. وقد تم انتداب كبار الخبراء البريطانيين لدى مركز هداية لقيادة الجهود المتعلقة بخطط العمل المحلية وبرامج تنمية القدرات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.