المحطات الأساسية في التدخل العسكري الروسي في سوريا

مقاتلات روسية في إطار التدخل العسكري الروسي في سوريا
مقاتلات روسية في إطار التدخل العسكري الروسي في سوريا

عدد المشاهدات: 1181

تشن روسيا منذ عام حملة غارات جوية على مواقع للإرهابيين وللفصائل المعارضة في سوريا دعماً لنظام الرئيس بشار الأسد، في أول عملية عسكرية واسعة خارج حدودها منذ انسحاب القوات السوفياتية من أفغانستان في 1989.

وتملك روسيا قاعدة جوية في حميميم بالقرب من اللاذقية (غرب سوريا) ومنشآت عسكرية في مرفأ طرطوس.

بدء التدخل العسكري

– 30 أيلول/سبتمبر 2015: شن الطيران الروسي بطلب من دمشق أولى عمليات القصف وأكدت موسكو أنها استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية.

واعتبر الرئيس فلاديمير بوتين أنه “ينبغي استباق الإرهابيين” عبر ضربهم في المناطق التي يسيطرون عليها قبل أن “يصلوا إلينا”.

لكن مقاتلي المعارضة السورية والدول التي تدعمهم يتهمون موسكو بأنها تستهدف خصوصاً الفصائل المقاتلة المعتدلة بهدف مساعدة جيش النظام الذي تعرض لسلسلة نكسات اعتباراً من آذار/مارس 2015.

تصاعد وتيرة الضربات الروسية

– 7 تشرين الأول/أكتوبر: أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن بوارج حربية في بحر قزوين أطلقت 26 صاروخاً عابراً على أهداف في سوريا.

– 9 كانون الأول/ديسمبر: الجيش الروسي وجه ضربات انطلاقاً من غواصة في البحر المتوسط.

حملة دبلوماسية

– 20 تشرين الأول/أكتوبر: بعد ثلاثة أسابيع من القصف الروسي، استقبل فلاديمير بوتين الأسد في أول زيارة رسمية يقوم بها إلى الخارج منذ بدء النزاع في آذار/مارس 2011.

في 23 منه، بدأ وزراء الخارجية الأميركي والسعودي والتركي والروسي في فيينا مباحثات غير مسبوقة سعياً إلى مخرج للأزمة.

في تشرين الثاني/نوفمبر، اتفقت القوى الكبرى وبينها روسيا والولايات المتحدة وفرنسا وللمرة الأولى إيران، على خارطة طريق لانتقال سياسي رغم استمرار الخلاف حول مصير الرئيس السوري.

قوات النظام تستعيد زمام المبادرة

– 01 شباط/فبراير 2016: قوات النظام تبدأ هجوماً في محافظة حلب (شمال) بدعم من مقاتلي حزب الله اللبناني وبغطاء جوي روسي. تراجع تدريجي لمقاتلي الفصائل.

  ترامب أبلغ أردوغان أن واشنطن لن تسلّم أكراد سوريا مزيداً من الأسلحة

– نهاية شباط/فبراير: بدء تطبيق هدنة فرضتها واشنطن وموسكو بين قوات النظام والفصائل المقاتلة مع استثناء تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. لكن الهدنة انهارت في نيسان/أبريل.

– 14 آذار/مارس 2016: روسيا تعلن انسحاباً جزئياً لقواتها من سوريا لكنها تحذر من أنها ستواصل ضرباتها على “أهداف إرهابية”.

– 27 آذار/مارس: الجيش يستعيد مدعوماً بضربات روسية مدينة تدمر في وسط سوريا التي سيطر عليها الإرهابيون في أيار/مايو 2015.

– 18 حزيران/يونيو: زيارة مفاجئة يقوم بها لسوريا وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الذي يلتقي الرئيس الأسد ويتفقد قاعدة حميميم (شمال غرب) التي تقلع منها الطائرات الروسية. ولا تزال تنشر روسيا عشرات المقاتلات وأكثر من أربعة آلاف عسكري في البلاد.

مصالحة بين موسكو وأنقرة

– 9 آب/أغسطس: زيارة يقوم بها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي تدعم بلاده المعارضة السورية إلى سان بطرسبورغ حيث التقى فلاديمير بوتين تكريساً للمصالحة بين البلدين.

وكانت العلاقات بين موسكو وأنقرة تدهورت بعدما اسقط الطيران التركي في تشرين الثاني/نوفمبر مقاتلة روسية قرب الحدود السورية.

أولى الضربات الروسية انطلاقاً من إيران

في 16 آب/أغسطس، قاذفات روسية توجه للمرة الأولى ضربات لمواقع الإرهابيين انطلاقاً من قاعدة بشمال غرب إيران.

وفي 21 ايلول/سبتمبر، أعلن شويغو تعزيز القدرات العسكرية لروسيا في سوريا مع نشر حاملة الطائرات الروسية الوحيدة أميرال كوزنيتسوف التي انضمت في تشرين الأول/أكتوبر إلى أسطول من عشرات السفن بينها سفن حربية متواجدة أساساً في شرق المتوسط.

وجاء الإعلان بعد انهيار هدنة جديدة تم التوصل إليها في 9 أيلول/سبتمبر بين موسكو وواشنطن بعد أسبوع فقط على دخولها حيز التنفيذ.

حملة قصف على حلب

في 22 أيلول/سبتمبر، أعلن الجيش السوري بدء هجوم كبير بهدف استعادة الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب.

  بوتين يتهم أميركا بإثارة خطر حرب نووية

وتتعرض الأحياء الشرقية للمدينة منذ ذلك الحين لحملة ضربات كثيفة يشنها طيران النظام السوري وروسيا ما دفع بالدول الغربية إلى توجيه انتقادات شديدة اللهجة إلى دمشق وموسكو.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 1180

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  روسيا تنشر صواريخها الأكثر رعباً لمواجهة أميركا