مطالبة أوروبية لإيران بكشف تفاصيل صناعة الأجزاء النووية

طالب الاتحاد الأوروبي إيران باطلاع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بكل تفاصيل صناعة أجزاء الآلات التي قد تستخدم كأساس لصناعة أسلحة نووية، في بيان يعكس القلق الأوروبي إزاء القضية الحساسة. وقالت اسوشيتد برس إنها اطلعت على مسودة البيان في 16 أيلول/ سبتمبر، قبل تسليمه إلى الوكالة، وبعد أسبوع واحد من إعلان الأخيرة أن طهران بدأت تصنيع أنابيب الدوار المستخدمة في أجهزة الطرد المركزي في يونيو.

هذا وطالب البيان “بالتعاون الكامل من جانب إيران” في قضية المحادثات مع الوكالة الذرية، داعيا إلى تحديثات من الوكالة لمجلس محافظيها المكون من 35 دولة.

ويشار إلى أن أجهزة الطرد المركزي هي الآلات التي تدير اليورانيوم في تركيزات تتراوح بين وقود محطات منخفض التخصيب وبين المواد المستخدمة في صنع أسلحة نووية.

وتمتلك إيران 5060 جهاز طرد مركزي، تنتج حاليا كميات محدودة من اليورانيوم منخفض التخصيب. وبموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته طهران مع الدول الكبرى في يناير الماضي، يتعين على إيران استخدام قطع الغيار التي أخذت من الآلات القديمة أو المعطلة لكي تظل تعمل.

وصناعة أجزاء مزيد من أجهزة الطرد المركزي تندرج تحت لوائح أكثر صرامة. وتحتاج الوكالة إلى أن تراقب عن كثب كيف تتم صناعة أنابيب الدوار ولأي طراز من أجهزة الطرد المركزي، للتأكد من أنها تستخدم فقط للأجهزة المسموح بها بموجب اتفاق 2015.

والإفراط في الإنتاج قد يعد مؤشرا على خطط إيران لتوسيع اختبار أجهزة الطرد خارج نطاق الاتفاق. وهذه ستكون قضية كبيرة، على اعتبار أن اليورانيوم المخصب هو المسار المحتمل إلى الأسلحة النووية ومزيد من الطرز المتطورة من الناحية الفنية، التي يمكن أن تخصب اليورانيوم أسرع من أجهزة الطرد الموجودة حاليا في إيران.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate