ألمانيا تمدد مشاركتها في التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية

جنود ألمان
جنود ألمان

أعلنت الحكومة الألمانية في 12 تشرين الأول/أكتوبر أنها ستمدد مشاركتها في التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية حتى نهاية 2017، وقررت إرسال عسكريين على متن طائرات استطلاع من نوع ايواكس لحلف شمال الأطلسي لقتال التنظيم الإرهابي.

وبحسب وكالة فرانس برس، لقد تمت الموافقة خلال مجلس الوزراء، على القرار الذي يبقي عدد الجنود الألمان الذين يمكن إرسالهم 1200، ومهد الطريق لـ “توسيع تدخل الجيش الألماني في المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية”، كما جاء في بيان لحكومة أنغيلا ميركل.

وستنتهي في 31 كانون الأول/ديسمبر المهمة الحالية للجيش الألماني التي وافق عليها النواب الألمان في 2015 بعد اعتداءات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس، لذلك ستمدد سنة، كما جاء في البيان. وما زال يتعيّن على مجلس النواب الموافقة على القرار.

وأضاف البيان أن “جنوداً من الجيش الألماني سيشاركون في الأطقم الدولية لطائرات ايواكس التابعة للحلف الأطلسي” للقيام بمهمات استطلاع فوق سوريا، بحسب فرانس برس.

ومن المتوقع أن يتمركزوا في قاعدة قونية (جنوب تركيا) كما أوضحت وزارة الدفاع.

وكان إرسال طائرات ايواكس التي يعتبرها الحلف الأطلسي “عيونه في السماء” قد تقرر خلال قمة الحلف الأطلسي في وارسو، في تموز/يوليو، كما ذكر بيان الحكومة.

يذكر أن ألمانيا عضو في التحالف الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية، وتؤمن ألمانيا فيه مهمات المراقبة الجوية من قاعدة إنجرليك التركية (جنوب) عبر ست طائرات تورنيدو.

وفيما تقضي مهمة التورنيدو بالكشف عن أهداف على الأرض، أوكلت إلى طائرات ايواكس مهمات مراقبة الأجواء. وقد تعرقلت مهمات التورنيدو أخيراً من جراء ما منيت به من اخفاقات وما لحق بها من أضرار.

ووضعت ألمانيا أيضاً في تصرف شركائها طائرة شحن من أجل تزويد الطائرات بالمحروقات أثناء التحليق. وينتشر بالإجمال 250 جندياً ألمانياً في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية، والذي تشارك في إطاره الفرقاطة اوغسبورغ أيضاً في حماية حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول.

وكانت برلين وضعت شرطاً من أجل توسيع هذه المهمة هو رفع الحظر المفروض على النواب الألمان بالتوجه إلى قاعدة إنجرليك العسكرية، والذي اتخذته تركيا بعد تبني النواب قراراً حول الإبادة الأرمنية.

وقد رفعت أنقرة هذا الحظر مطلع أيلول/سبتمبر.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.