أمن الخليج 1: تمرين موسّع يضمّ كافة الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون الخليجي

اجتماع للأجهزة الأمنية للتحضير للتمرين
اجتماع للأجهزة الأمنية للتحضير للتمرين

تطلق دول مجلس التعاون الخليجي العربية تمريناً أمنياً موسعاً يضم كل الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون تحت اسم “أمن الخليج1” تستضيفه مملكة البحرين في الربع الأخير من العام الحالي.

ويعدّ التمرين الأمني الأول من نوعه، حيث ستجري الفرق الأمنية المشاركة تدريبات ميدانية على المخاطر الإرهابية التي تواجه المنطقة، حيث أقر وزراء الداخلية في دول المجلس إجراء تمرين تعبوي مشترك كل عامين تستضيفه إحدى دول المجلس.

وقال اللواء طارق الحسن، رئيس الأمن العام في مملكة البحرين، لـ”الشرق الأوسط”، إن التمرين المرتقب سيعالج معاضل ومشكلات أمنية معينة تواجهها دول المجلس وسيأخذ في الاعتبار محاكاة الواقع.

وسيكون التمرين الذي يضم تشكيلات أمنية يحدد حجمها ونوعيتها وزراء الداخلية في دول المجلس في الاجتماع المقبل، حيث ستعرض على وزراء الداخلية نتائج الاجتماعات التحضيرية التي عقدتها القيادات الأمنية في دول المجلس على مرحلتين في العاصمة البحرينية المنامة.

وعن ملاحقة الخلايا الإرهابية قال الحسن إن كل هذه المخاطر مأخوذة بعين الاعتبار، وسيتم تصميم الفرضيات الأمنية على المخاطر المتوقعة والتهديدات الأمنية التي تمثلها هذه الجماعات والمنظمات الإرهابية.

وأكد اللواء الحسن أن الأحداث الإرهابية والصراعات التي تشهدها المنطقة والعالم تحتم على دول المجلس الارتقاء بالتعاون والتنسيق الأمني بين مختلف الأجهزة الأمنية، بما يتناسب مع هذه الأهمية، وتابع أن العلاقة بين الأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون ليست وليدة اللحظة، وإنما منذ عقود وهي مستمرة وفي حالة تكامل، لكن لا بد من زيادة التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات.

وألمح اللواء الحسن إلى أن تمرين “رعد الشمال” الذي نفذ مطلع آذار/مارس الحالي الذي يستهدف تمرين القوات والجيوش النظامية على الحرب مع القوات غير النظامية مثل التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تشكل تهديًدا من الخارج فإن تمرين “أمن الخليج”1 للتعامل مع الخلايا النائمة والمخاطر التي قد تنشأ من الداخل.

هذا وانتهت أعمال الاجتماع الثاني لفريق العمل الأمني الخاص بالتمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي يقام تحت شعار «أمن الخليج1 ،«وعقدت الاجتماعات التي استمرت على مدى ثلاثة أيام برئاسة اللواء طارق حسن الحسن رئيس الأمن العام في مملكة البحرين.

وعقد الاجتماع في مملكة البحرين في الفترة من 21 إلى 23 آذار/مارس الحالي، وذلك في إطار التعاون والتنسيق المستمر وتبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية في دول المجلس، وتفعيل قرارات وزراء الداخلية في دول مجلس التعاون، بما يسهم في التعامل الفعال مع التحديات التي تواجه المنطقة.

وأكد اللواء الحسن الاجتماعات الأمنية والتمارين التعبوية المشتركة من شأنها أن تعزز العمل الأمني الخليجي المشترك ومواجهة أي تهديدات أمنية، بالإضافة إلى توحيد المفاهيم والاطلاع على إمكانيات واستعدادات الأجهزة الأمنية في الحالات الطارئة.

الجدير بالذكر أن التمرين التعبوي الخليجي المشترك ينظم وفق الاتفاقية الأمنية بين دول المجلس يهدف إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية بين قطاعات وزارات الداخلية لدول مجلس التعاون، وذلك من خلال تعزيز ورفع درجة التنسيق والتعاون فيما بينها لمواجهة الأزمات والمواقف الطارئة، كما يساهم في تبادل الخبرات في مجالات واسعة مثل التخطيط والتنفيذ المشترك وتبادل المعلومات الأمنية واتخاذ القرارات المناسبة خصوصا في الحالات الطارئة.

موقع الشرق الأوسط

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.