إطلاق صاروخ جديد على مدمرة أميركية قبالة شواطىء اليمن.. وواشنطن تردّ

مدمرة أميركية من نوع USS Mason
مدمرة أميركية من نوع USS Mason

أفاد مسؤول أميركي أن صاروخاً استهدف مدمرة أميركية من نوع “يو أس أس ميسون” (USS Mason) مجدداً في 12 تشرين الأول/أكتوبر لكنه لم يصبها، بينما كانت قبالة شواطئ اليمن، بعد ثلاثة أيام على تعرضها لحادث مماثل.

وبحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، أوضح هذا المسؤول أن السفينة الحربية الأميركية رصدت الصاروخ قرابة الساعة 15,00 ت غ واتخذت إجراءات رادعة لمواجهته، من دون أن يوضح ما إذا كانت هذه الإجراءات هي التي أدت إلى سقوط الصاروخ في البحر.

وأوضح أن الصاروخ أطلق من أراض يسيطر عليها المتمردون الحوثيون من مرفأ الحديدة على البحر الأحمر، على غرار ما حصل قبل أيام، وفقاً لفرانس برس.

ولا تشارك الولايات المتحدة مباشرة بالمعارك إلا أنها تقدم دعماً لوجستياً واستخباراتياً إلى التحالف العربي الذي يحارب المتمردين الحوثيين وحلفائهم.

هذا جددت وزارة الدفاع الأميركية في 12 تشرين الأول/أكتوبر التأكيد على أن استهداف المدمرة الأميركية لن يمر من دون عقاب.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك إن “أولئك الذين يهددون قواتنا عليهم أن يعلموا أن قادة السفن الأميركية لديهم الحق بالدفاع عن سفنهم”، مضيفاً “سنرد على هذا التهديد في المكان والزمان والطريقة المناسبين”، بحسب الوكالة الفرنسية.

من جهته قال قائد البحرية الأميركية الأميرال جون ريتشاردسون “نحن مدربون وجاهزون للرد بسرعة وحزم” على الهجمات.

وبحسب مسؤول أميركي فإن الصاروخين اللذين استهدفا المدمرة الأميركية هما صاروخان مجنحان للدفاع عن السواحل.

وكانت المدمرة الأميركية أثناء استهدافها في كلتا المرتين في المياه الدولية قبالة السواحل اليمنية، بحسب واشنطن.

الردّ الأميركي

قال مسؤولون إن الجيش الأميركي شن ضربات بصواريخ توماهوك (Tomahawk) على ثلاثة مواقع رادار ساحلية في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن في 13 تشرين الأول/أكتوبر، رداُ على الهجمات الصاروخية الفاشلة هذا الأسبوع على مدمرة USS Mason، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وتمثل الضربات التي أجاز الرئيس باراك أوباما تنفيذها أول عمل عسكري مباشر تقوم به واشنطن ضد أهداف يسيطر عليها الحوثيون في الصراع اليمني.

لكن البنتاغون سعى على ما يبدو لتأكيد الطبيعة الدفاعية للضربات التي استهدفت الرادار المستخدم في إطلاق ثلاثة صواريخ على الأقل على المدمرة الأميركية ميسون.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك “هذه الضربات المحدودة للدفاع عن النفس نفذت لحماية أفراد جيشنا وسفننا وحرية الملاحة في هذا الممر الملاحي المهم”، بحسب رويترز.

وقال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم نشر أسمائهم إن المدمرة نيتز أطلقت صواريخ توماهوك نحو الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (0100 بتوقيت جرينتش).

وقال أحد المسؤولين “كانت هذه الرادارات نشطة خلال الهجمات السابقة ومحاولات الهجوم على سفن في البحر الأحمر” من بينها المدمرة ميسون مشيراً إلى أن مواقع الرادار في مناطق نائية حيث خطر وقوع خسائر بين المدنيين محدود.

وقال المسؤول إن المناطق الثلاث في اليمن التي استهدفت فيها الرادارات هي قرب رأس عيسى وإلى الشمال من المخا وقرب الخوخة.

هذا وحذرت وزارة الدفاع الأميركية من أي هجمات أخرى في المستقبل وقالت “الولايات المتحدة سترد على أي تهديد آخر لسفننا وحركة السفن التجارية حسب الحاجة.”

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.