اختتام مناورات جبل الصحراء بين القوات المسلحة المغربية والبريطانية

مناورات جبل الصحراء 2016
مناورات جبل الصحراء 2016

عدد المشاهدات: 905

اختتم الجيش المغربي والجيش البريطاني فعاليات مناورات جبل الصحراء 2016 في 7 تشرين الأول/ أوكتوبر، بحسب ما نقل موقع أحداث إنفو.
وجبل الصحراء هو تمرين عسكري مشترك بين القوات العسكرية المغربية ونظيرتها البريطانية ( فيلق جبل طارق ) يتخذ من ضواحي مدينة مراكش مركزا له منذ سنة 2000 . هذه السنة بلغ عدد المشاركين فيه 500 متمرن بين عسكري ومكلف باللوجستيكو، ينتمون إلى الفيلق الملكي لجبل طارق التابع لسلاح الجو البريطاني والفرقة الثانية للمظليين للقوات المسلحة الملكية. تمرين هذه السنة شارك أيضا بالاضافة إلى الهيئتين، سلاح الجو التابع للقوات المسلحة الملكية وفرقة من الحرس الويلزي وفرقة متحركة من الجيش البريطاني.
وبحسب ما نقل موقع www.westminsterdragoons.co.uk ، فإن القوات المغربية، وحسب شهادات من قادة التمرين البريطانيين وعلى رأسهم، الملازم أول ماك فيلي، أظهرت خلال التمارين حسا عاليا المعرفة والقدرة بالاضافة إلى سهولة تواصلية كبيرة، وأن كبار مسؤولي الجيش المغربي في هذه العملية تكلموا الفرنسية أو الانجليزية بطلاقة كبيرة، ما جعله يشعر برغبة كبيرة في التعرف على خصوصيات المنطقة من النواحي العسكرية، لكن أيضا المدنية، الثقافية و التاريخية .
وأورد الموقع التابع للجيش البريطاني، بأن مسؤولي القوات البريطانية، كانت تستغل كل ليلة خلال الأسبوعين الأولين للتداريب، بعد الانتهاء من ساعات العمل، في المشي طويلا، رفقة العسكريين المغاربة من مختلف الرتب، والسير في جولات يغلب عليها الطابع الحميمي لاستكشاف المكان على ضوء المصابيح الصغيرة. وهي الرحلات السريعة التي انطلقت باتجاه الجبال القريبة من الضاحية المراكشية، والتي تشبه إلى حد كبير التضاريس الأفغانية الوعرة، يذكر المقال الوارد في الموقع على لسان أحد مسؤولي البعثة البريطانية لهذا التمرين .
وتركزت التمارين العسكرية بين الجانبين على الإشراف على مناورات متخيلة لصفوف العدو تهاجم في واضحة النهار، على خطوط متعددة. وحسب الموقع دائما، فإن القوات المغربية، بالرغم من عدم توفرها خلال هذا التمرين، على الأسلحة الثقيلة. أظهرت جودة نوعية في مواجهة مثل هذه الهجمات، بصورة أدهشت عناصر الجيش البريطاني، الذي تعود على مواجهات خلال المناورات تستدعي كل القطع العسكرية، بما فيها الثقيلة.
وحسب الملازم أول ماكفيلي، كانت بعض أجزاء التمرين أقسى مما عايشه خلال الحرب على العراق سنة 2003 والتي شارك فيها بصفته قائدا لفرقة من سلاح الجو البريطاني وخلالها أظهر الطيارون المغاربة قدرة فائقة على التحكم في سلاح الهيلوكبتر على مستويات منخفضة، وهو ما كان يعاني منه جيش التحالف في العراق كثيرا.

  التصنيع الحربي في شمال أفريقيا: هل يتوفر المغرب على صناعة عسكرية؟

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 904

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  هل ترسل بريطانيا قواتها إلى ليبيا؟