خطط سرية للبنتاغون بحوذة الصين

عدد المشاهدات: 938

كشف تقرير للكونغرس الأميركي أن الاستخبارات الصينية تمكنت من الحصول على خطط سرية لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) حول اندلاع نزاع محتمل مع بكين. ونقلاً عن وكالة روسيا اليوم، أفاد موقع “Washington Free Beacon” الأميركي بأن عملاء صينيين تسللوا إلى مكتب التحقيقات الفدرالي وقيادة القوات المسلحة الأميركية في منطقة المحيط الهادئ.

وكشف مصدر في البنتاغون أن أخطر فضيحة تجسس كانت مرتبطة بالمقدم المتقاعد بنجامين بيشوب الذي كان يعمل بعقد في القيادة الأميركية في المحيط الهادئ واعترف في آذار/مارس عام 2014 بأنه سلّم معلومات سرية إلى سيدة صينية كانت علاقة عاطفية تربطهما.

وبحسب معطيات وزارة الدفاع الأميركية، فإن بيشوب سلّم لصديقته وثائق تتعلق بالخطط العسكرية الأميركية الخاصة بنشر أسلحة نووية وكذلك بالطائرة دون طيار MQ-9 Reaper والتقرير السري حول الاستراتيجية تجاه الصين، وفقاً لروسيا اليوم.

وفي آب/أغسطس الماضي اعترف موظف مكتب التحقيقات الفدرالي جو تشون بأنه سلّم للجانب الصيني وثائق تتعلق بتكنولوجيات المكتب في مجال التجسس.

وأوضح التقرير أن “المعطيات المهربة احتوت على 5,6 مليون من البصمات كان يمكن استخدام بعضها لتحديد هوية عملاء الحكومة الأميركية الذين يعملون بسرية أو لنسخ مواد بيومترية (تتعلق بالمقاييس الحيوية) للوصول إلى معلومات سرية”.

وأضاف الموقع أن النص الكامل للتقرير المذكور سينشر في 16 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

هذا وكانت مؤسسة “راند” (RAND) للأبحاث المقربة من السلطات الأميركية رسمت صورة قاتمة وكارثية لحرب واسعة محتملة بين الولايات المتحدة والصين بحلول عام 2025.

وقالت مؤسسة الأبحاث والتطوير، إنه فيما ستكون الحرب باهظة التكاليف بالنسبة للولايات المتحدة في الوقت الراهن، فإن تعاظم قدرات الصين البرية والجوية قد يجعل من المستحيل على واشنطن أن تفرض هيمنتها العسكرية وتحقق نصراً حاسماً في عام 2025.

  الصين تختبر طائرة قتالية جديدة من الجيل الخامس

وتوقعت الدراسة أن يقوم الجانبان في حالة وقوع حرب بينهما، باستعراض مذهل للقوة التكنولوجية العسكرية، وهو أمر غير مستغرب بما يمتلكان من قدرات.

مقال ذات صلة: 

صورة كارثية لحرب واسعة محتملة بين أميركا والصين بحلول عام 2025

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.