روسيا تبدي استغرابها من نشر محتمل لجنود أميركيين في النروج

نشر محتمل لجنود أميركيين في النروج
نشر محتمل لجنود أميركيين في النروج

أبدت روسيا في 21 تشرين الأول/أكتوبر استغرابها من نشر محتمل بالتناوب، لقوات أميركية في النروج على بعد ألف كلم من أراضيها.

ووفقاً لوكالة فرانس برس، قال مكسيم غوروف المتحدث باسم السفارة الروسية في النروج في رسالة الكترونية “بالنظر إلى تعدد التصريحات الرسمية النروجية بشان عدم وجود أي تهديد للنروج مصدره روسيا، فإننا نرغب في أن نفهم لأية غاية ترغب النروج لهذا الحد في زيادة قدراتها العسكرية، خصوصاً عبر نشر القوات الأميركية”.

وعلى خلفية توتر بين الغرب وروسيا بشأن أزمة أوكرانيا والنزاع السوري، أشارت وزارة الدفاع النروجية في 10 تشرين الأول/أكتوبر إلى أفكار ببادرة من الولايات المتحدة، بشأن نشر قوات أميركية بالتناوب في هذا البلد الإسكندينافي.

ويملك الجيش الأميركي على الأراضي النروجية أصلاً، كميات ضخمة من العتاد العسكري في إنفاق بالجبال.

وبحسب صحيفة ادريسيفيجن التي أودرت الخبر، فإن الأمر يتعلق بنشر نحو 300 من عناصر مشاة البحرية (مارينز) في فانس قرب تروندهايم (وسط) على بعد نحو الف كلم من الحدود الروسية النروجية. ويمكن أن يتم نشر هؤلاء العسكريين بداية من كانون الثاني/يناير، بحسب الصحيفة.

وقال الجنرال نيل نيلسون قائد  المارينز في أوروبا وأفريقيا بحسب وسائل إعلام أميركية، أن “حضوراً بالتناوب في النروج يمكن أن يزيد من القدرات الجماعية لقواتنا المشتركة في العمل معاً”.

وكشفت السفارة الروسية أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن.

ولتهدئة مخاوف جارها الاتحاد السوفياتي حينها، تعهدت النروج قبل أن تصبح عضواً مؤسساً في الحلف الأطلسي  في 1949 بعدم فتح أراضيها لقوات مقاتلة أجنبية “طالما لم تتم مهاجمة النروج او تهديدها بهجوم”.

وتم تعديل ذلك لاحقاً للسماح لقوات أجنبية بالقدوم للقيام بمناورات في النروج.

وأوضح السفير الروسي “أن سياسة عدم تمركز (قوات اجنبية) التي صمدت حتى في أيام الحرب الباردة، كانت دائماً في مصلحة النروج باعتبارها شريكاً لدول لا تنتمي للحلف الأطلسي”.

وفي تموز/يوليو الماضي أعلن الحلف الأطلسي، في إطار عمليات مناوبة، عن إرسال أربع كتائب متعددة الجنسيات إلى بولندا ودول البلطيق بهدف ردع روسيا عن أية محاولة توغل.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.