الأبرز

ما هي مواصفات أحدث صاروخ نووي روسي في العالم؟

أحدث صاروخ نووي روسي "سارمات"
أحدث صاروخ نووي روسي "سارمات"

تمتلك روسيا مجموعة واسعة من الصواريخ الهجومية القادرة على تدمير أي هدف، بالإضافة إلى صواريخ نووية عابرة للقارات قادرة على تدمير مدينة بحجم نيويورك أو واشنطن، كما تعتبر الصواريخ الهجومية الروسية أداة أساسية لحماية البلاد من عدوان محتمل.

وفي هذا الإطار، أصدر مركز ماكييف الروسي بياناً يكشف فيه عن أول صورة لتصميم الصاروخ البالستي الجديد سارمات من طراز “إر إس-28″، ومن المقرر أن يستبدل صاروخ “سارمات” الثقيل الجديد الذي يعمل بالوقود السائل على مرحلتين، بالصورايخ البالستية الأقدم في الترسانة الروسية. وأرفق المركز المختص لتصميم الصورايخ بنص جديد يقول: “تم تكليف مركز ماكييف لتصميم الصواريخ بالبدء في العمل على الصاروخ “سارمات” الجديد، بناءاً على قرار الحكومة الروسية بشأن التعاقدات الدفاعية لعام 2010 ولفترة التخطيط 2012- 2013″.

ووصفت الصحافة الغربية الصاروخ الروسي بالمرعب، وذلك لأنه يتميز بقدرته الفائقة على المراوغة والإفلات من منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، عن طريق مسار شبه دائري، وبرؤوس حربية سرعتها تفوق سرعة الصوت.

وأعلنت نشرة بريطانية متخصصة في الأمور العسكرية، أن صورايخ “إر إس 28” المميزة تمنح روسيا الفرصة لأول مرة في تسديد ضربات دقيقة في إطار الحرب الإقليمية باستخدام رؤوس غير نووية. وتكفي الطاقة الحركية لرؤوس الصاروخ الحربية لتدمير مركز قيادة حصين او خطوط دفاعية.

واختبرت روسيا محرك الصاروخ “سارمات” في آب/أغسطس الماضي، ويخطط أن يتم تجربة الصاروخ بدون رؤوس حربية بداية العام المقبل.

ويزن الصاروخ الجديد 100 طن ويعمل بالوقود السائل، وينطلق من منصة تحت الأرض، ويستطيع أن يحمل رؤوساً حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على الأرض، كما يسمح مخزون الطاقة للصاروخ بالتحليق عبر القطبين الشمالي والجنوبي. وسينضم صاروخ “سارمات” إلى ترسانة قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية، بديلا لأضخم صاروخ حربي في العالم يعرف باسم “فويفودا” أو “ساتانا” بحسب مصطلحات حلف شمال الأطلسي، وهو قادر على الانطلاق حتى بعد ضربة نووية من قبل العدو، وصواريخ “سارمات” تستطيع اختراق جميع منظومات الدفاع الصاروخية الموجودة فى العالم، سواء الحالية أو المستقبلية، فلا توجد في العالم منظومة دفاع صاروخية تستطيع تعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية، التي يطير كل رأس منها، وفقا لمساره البالستي الخاص المتعرج، فتارة يرتفع وتارة ينخفض، يتجنب الجبال أحيانا، وأحيانا أخرى يتستر بها، يطير بسرعة فوق سرعة الصوت عند الضرورة، وبأقل منها في ظروف أخرى.

والأكثر من هذا أن الجيش الروسي استطاع تصنيع طائرة تحمل صواريخ “سارمات”، حيث يعد المشروع 4202 هو مشروع طائرة شراعية تفوق سرعتها سرعة الصوت وستكون قادرة على الوصول إلى سرعات بين 7 و12 ماخ، وقادرة على المناورة للتغلب على أي دفاع صاروخي.

ومن مميزات الصاروخ “سارمات” أنه خفيف الوزن، يستطيع حمل عدد كبير من الرؤوس الحربية، وهو قادر على التحليق لمسافة أكثر من 11 ألف كيلومتر، فهذا الصاروخ عابر للقارات ولديه خصائص ومزايا فريدة من نوعها أبرزها قدرته على تغيير الارتفاع والاتجاه والسرعة، ولديه مستوى عال من الحماية النشطة في شكل أنظمة مضادة للصواريخ والدفاع الجوي ومستوى عال من التحصينات الأمنية.

أنباء موسكو

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.