مصادر في القوات الأميركية: لا ثقة بقدرتنا على التصدي لمنظومات أس-300

منظومة أس-300
منظومة أس-300

أفادت صحيفة “واشنطن بوست” بأن الولايات المتحدة تنظر في احتمال مراجعة استراتيجيتها تجاه سوريا بعد نشر منظومات أس-300 الروسية (وأس-400) هناك، وفق ما أفادت وكالة أنباء تاس في 18 تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر في القوات الأميركية، إن نصب روسيا نظم دفاع جوي في سوريا قلّل احتمال اتخاذ الإدارة الأميركية لقرار ضرب المواقع الحكومية السورية من الجو، وهو الاحتمال المنخفض أصلاً.

ووفقاً للوكالة الروسية، تدلّ معطيات الصحيفة على أنه تم تأجيل النظر في الخيارات البديلة، مثل توريد الأسلحة للأكراد وزيادة إرسال السلاح لفصائل المعارضة المسلحة في حلب.

هذا وناقشت السلطات الأميركية خلال الاجتماعات على مستويات عالية، بما في ذلك في مجلس الأمن القومي، إمكانيات القوات المسلحة الروسية.

ونقلت الصحيفة قول مسؤول عسكري أميركي لم تحدد اسمه:” نحن لسنا واثقين من قدرة أي طائرة من طائراتنا على التصدي لصواريخ منظومة “أس-300”.

وذكرت “واشنطن بوست” بأن منظومات “أس-300″ و” أس-400″ تسمح لروسيا بإسقاط الطائرات والصواريخ في دائرة بلاغ نصف قطرها 250 ميلاً (حوالي 400 كلم) في أي اتجاه من غرب سوريا، وفقاً لتاس.

وشدد مسؤول أميركي رفيع آخر على أن “أس-300” غيرت بشدة إمكانيات روسيا في سوريا.

عن منظومة أس-300

هي صواريخ بعيدة المدى دخلت الخدمة في عهد الاتحاد السوفياتي عام 1979، وصدرت منها نسخ متطورة تستطيع متابعة وإصابة أهداف متعددة. تعتبر أس-300 منظومة دفاع جوي صاروخي (أرض جو) بعيدة المدى، يمكنها اكتشاف وتعقب وتدمير الصواريخ البالستية وصواريخ كروز والطائرات المحلقة على ارتفاع منخفض.

وإلى جانب قدرتها التدميرية، فإنها مجهزة برادار قادر على تتبع أهداف متعددة في وقت واحد، كما أن المنظومة تحتاج فقط لخمس دقائق ليكون الصاروخ جاهزا للإطلاق.

وأصدرت الشركة المصنعة ثلاث نسخ مطورة هي أس 300 بي، بنموذجين جوي وبحري، وأس 300 بي أم يو، ومنظومة أس 400.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.