الأبرز

مطالبة من الكونغرس الأميركي بالتخلي عن الضربة النووية الإستباقية

الضربة النووية الإستباقية .. لصالح من؟
الضربة النووية الإستباقية .. لصالح من؟

بعث 22 عضواً في الكونغرس الأميركي برسالة إلى الرئيس باراك أوباما مطالبين إياه بالتخلي عن خيار الضربة النووية الإستباقية، وفق ما نقلت وكالة نوفوستي في 14 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وبحسب الوكالة، جاء في الرسالة التي وقع عليها 22 من أعضاء الكونغرس: “إذا نفذت الولايات المتحدة خططها المحتملة لاستخدام الأسلحة النووية بصورة استباقية ضد عدو يملك ترسانة نووية مشابهة، فقد يؤدي ذلك لتبادل واسع النطاق للضربات النووية، وإلى مقتل آلاف المدنيين”.

وكانت شائعات سرت في واشنطن أخيراً أفادت أن الرئيس باراك أوباما يعتزم الالتزام علناً بأن لا تكون بلاده أول من يبادر إلى استخدام السلاح الذري في حالة اندلاع نزاع. وفي 2009 أكد أوباما في خطاب شهير ألقاه في براغ رغبته في عالم خال من السلاح النووي.

هذا وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أعلن في أيلول/سبتمبر الماضي، لدى تفقده موقعاً عسكرياً أميركياً للأبحاث النووية، أن الولايات المتحدة ترفض التخلي عن خيار توجيه الضربة النووية الأولى في حالة نشوب نزاع، موضحاً أن عدم التخلي عن خيار المبادرة إلى استخدام السلاح النووي “يشكل عماد سياستنا منذ أمد بعيد ويندرج في إطار خططنا المستقبلية”.

ومن بين القوى النووية في العالم، فإن الصين على سبيل المثال تعهدت أنها لن تكون أول من يبادر إلى استخدام السلاح النووي في حال اندلاع نزاع. ولكن الوزير الأميركي أكد خلال زيارة إلى قاعدة كيرتلاند الجوية الواقعة في ولاية نيو مكسيكو (شمال غرب) والتي تضم مركز الأبحاث الذرية أن واشنطن وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي لن يتخلوا عن هذا الخيار.

يُشار إلى أن مسألة توجيه الضربة النووية الأولى كانت أثيرت خلال المناظرة الرئاسية التي دارت بين المرشحين إلى البيت الأبيض هيلاري كلينتون ودونالد ترامب وذلك من خلال سؤال طرحه عليهما الصحافي ليستر هولت الذي أدار المناظرة. ولكن أيا من المرشحين لم يقدم إجابة شافية على هذا السؤال إذ استخدم المرشح الجمهوري عبارة غامضة في إجابته بينما اختارت كلينتون عدم التطرق للموضوع.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.