أحدث مشروع أميركي: تصميم صاروخ بالستي عابر للقارات جديد

صاروخ مينيتمان-3 الأميركي
صاروخ مينيتمان-3 الأميركي

تعمل الولايات المتحدة الأميركية على تطوير استخدام وحدات قتالية ذكية عادية في رأس واحد، في إطار مشروع تصميم صاروخها البالستي الجديد العابر للقارات، ليحل مكان صواريخها المتقادمة “مينيتمان-3″، وفق ما أفادت وكالة نوفوستي في 26 تشرين الثاني/نوفمبر.

وبحسب الوكالة، قال الخبير الروسي فيكتور موراخوفسكي إن “الولايات المتحدة ماطلت لفترة طويلة بتصميم هذا الصاروخ الجديد لأنها اعتقدت أنها انتصرت في الحرب الباردة. كما اعتقدت أن روسيا لن تستطيع إعادة بناء طاقاتها العسكرية النووية، علماً بأن روسيا قد اقتربت من الحد الحرج حقا آنذاك. أما الآن وبعد أن استعادت روسيا قواها وباتت الدولة الوحيدة في العالم القادرة على منافسة الولايات المتحدة صار لا بد لأميركا من دعم كل المركبات الثلاث لثالوثها النووي”.

وأوردت وسائل إعلام أن القوة الجوية الأميركية بدأت النظر في عروض خاصة بتصميم وإنتاج صواريخ بالستية جديدة عابرة للقارات ترابط أرضاً. ويجب أن تحل هذه الصواريخ الجديدة مكان نحو 450 صاروخاً من نوع “مينيتمان-3” دخلت الخدمة العسكرية في 1970. وأن شركات نورثروب غرومان وبوينغ ولوكهيد مارتن الأميركية الرائدة على صعيد إنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، ستشارك في مناقصة تصنيع الصاروخ المذكور.

يشار إلى أن صاروخ LGM-30G Miniteman 3 صمم في ستينيات القرن الماضي وبدأ إنتاجه في عام 1968 وحتى 1977. يساوي وزن الإطلاق للصاروخ 35 طناً بينما يبلغ وزن المقذوف (مجموعة الرأس القتالي) 1150 كيلوغراماً. وسبق أن زود الرأس القتالي بثلاث وحدات قتالية اختصر عددها الآن إلى وحدة قتالية واحدة قدرتها 300 كيلو طن بعد توقيع معاهدات تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate