أدق التفاصيل التي يجب معرفتها عن فرقاطة “تحيا مصر 1001” – الجزء الأول

فرقاطة "تحيا مصر 1001"
فرقاطة "تحيا مصر 1001"

عدد المشاهدات: 1307

أحمد رجب –

تنتمي الفرقاطة “تحيا مصر” (Tahya Misr) إلى فئة فرقاطات FREMM Aquitaine الفرنسية التي صممت من قبل شركة DCNS الفرنسية للصناعات والخدمات البحرية، للعمل في البحرية الفرنسية وكانت تصنف لديها كمدمرة وتحمل أسم ورقم تسلسلي نورماندي 651.

وفيما بعد، تنازلت عنها فرنسا لصالح البحرية المصرية وذلك لرغبة البحرية المصرية المُلحّة في الحصول على فرقاطة حديثة ذات قدرات متقدمة في مهام مكافحة الغواصات من جهة، ولإصرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي شخصياً على التسليم السريع بل وإشتراطه على الفرنسيين أن يكون موعد تسليمها قبل حفل إفتتاح قناه السويس الجديدة، ليكون ظهورها الأول في مياه القناة ضمن العرض العسكري الخاص بالإفتتاح في آب/أغسطس 2015، من جهة أخرى.

وبالفعل تمت الصفقة وفقاً للشروط سالفة الذكر وعبرت الفرقاطة القناة الجديدة حاملة الأسم “تحيا مصر” والرقم التسلسلي 1001. تتميز الفرقاطة بتصميمها الشبحي وتصنف كفرقاطة متعددة المهام ذات قدرات عالية في مهام مكافحة الغواصات نظراً لتجهيزها بسونارات كاشفة متعددة /عالية الدقة/بعيدة المدى وتسليحها بالطوربيدات المتقدمة والفعالة، بالإضافة إلى قدرتها على حمل المروحيات الثقيلة المضادة للغواصات خلاف تزويدها بمنظومة دفع هادئة/صامتة تمنحها فاعلية كبيرة في تنفيذ هذه المهام.

كل ذلك يجعلها إحدى أفضل قطع السطح المتخصصة في مهام مكافحة الغواصات على مستوى العالم، وهي مزودة بقدرات جيدة في مهام ضرب الأهداف السطحية والجوية. –

 المهام العامة للفرقاطة :

تقوم الفرقاطة بمجموعة واسعة من المهام بما في ذلك مكافحة الغواصات والسفن، ضرب الأهداف البرية الساحلية، ضرب الأهداف الجوية، الدعم النيراني للقوات في البحار والمحيطات، مرافقة وحماية حاملات الطائرات المقاتلة وحاملات الطائرات المروحية من العدائيات المختلفة خاصة الغواصات المعادية.

المعلومات التقنية عن الفرقاطة:

الطول: 142 متراً

  جهود المملكة العربية السعودية مستمرة لتوطين الصناعات العسكرية

العرض: 20 متراً

الغاطس: يصل إلى 7.3 متراً

الإزاحة: 6000 طناً

السرعة: 50 كلم/ساعة

المدى: 11 ألف كلم

الطاقم: 128 فرد

الطاقة الإستيعابية:  145 – 180 فرد

مدة العمل: 45 يوم

الدفع :

منظومة دفع من طراز (CODLAG) Type GE LM2500 من إنتاج شركة جينرال إلكتريك الأميركية تعمل بالديزل، الكهرباء والغاز على النحو التالي:

 أولاً نظام دفع رئيس لغرض مكافحة الغواصات وهو نظام دفع صامت / هادىء معروف بـ Integrated Electric Propulsion IEP يعمل بنمط السرعة المنخفضة. هو عبارة عن نظام دفع كهربي يعتمد على محركات الديزل في توليد الطاقة الكهربائية التي تستخدمها المحركات الكهربائية في تحريك المراوح الدافعة للفرقاطة بدلاً من الدفع الميكانيكي التقليدي، والذي يستخدم طاقة محركات الديزل المذكورة في تحريك التروس. هذا ويولد بصمة ضوضائية ملحوظة، وبهذه الطريقة يعمل نظام الدفع الكهربي على تقليل البصمة الصوتية وأيضاً الحرارية للفرقاطة يمنحها قدرة عالية في مهام مكافحة الغواصات التي تتطلب أقصى درجات الصمت. تصل سرعة الفرقاطة القصوي بإستخدام هذا النمط إلى 27.7 كلم /ساعة.

ثانياً :نظام دفع إضافي لغرض العمل بالسرعات العالية عند تشغيله بجانب محركات الديزل ويستخدم محركات غازية توربينية.

الرادارات :

رادار طراز Herakles Phased Array Multi Function Radar مثبت في مقدمة الفرقاطة أعلى مؤخرة البرج من إنتاج شركة تاليس الفرنسية، وهو رادار متعدد الوظائف ثلاثي الأبعاد مخصص لكشف وتتبع الأهداف الجوية والسطحية ودعم عملية توجيه الأسلحة.

يعمل الرادار على النطاق الترددي   E/F Band [S Bandبسرعة 60 دورة في الدقيقة ويوفر تغطية كاملة بزاوية 360 درجة. يتميز بسهولة التشغيل  والصيانة والسرعة في رد الفعل وتتبع الأهداف المعادية والإنذار المبكر، كما أنه قادر على كشف الأهداف السطحية من مدى يقدّر بـ 80 كلم ويصل مداه الأقصى ضد الأهداف الجوية إلى 250 كلم مع قدرة تتبع 400 هدف جوي وسطحي.

  مركز تدريب تحت الماء في الإمارات يوفر التدريب الاحترافي على مواجهة ‏الغواصات المعادية

يمتلك هذا الرادار قدرة توجيه صواريخ Aster-15/ Aster-30 للدفاع الجوي ولكن لن يدعم بقدراته الحالية توجيه صواريخ إستر 30 لمداها الأقصى الذي يزيد عن 100 كلم ويصل إلى 120 كلم؛ فربما لديه قدرة التوجيه لمدى 80-90 كلم مثلأ. يُشار إلى أنه جاري حالياً تطوير نسخة جديدة من الرادار ستكون قادرة على توجيه صواريخ إستر 30 لمداها الأقصى ومخطط لها العمل على فرقاطة فريم الفرنسية المخصصة للدفاع الجوي المعروفة بفريم فريداو. هذا ويمكن تطوير الفرقاطة المصرية تحيا مصر بها مستقبلاً بدون أي مشكلات.

سيتميز الرادار الجديد بمداه الأوسع مقارنة بالسابق وذلك من خلال زيادة الطاقة مع نبضات جديدة ونظام بحث أفضل طويل المدى ووحدات تبريد إضافية. وبخصوص التصميم، فسيظل نفسه كما سيحتفظ الرادار بنفس اسمه السابق. الفرقاطة مزودة أيضاً برادار من طرازScanter 2001 مثبتاً على مقدمة البرج أمام بعضهم البعض للمراقبة والملاحة من إنتاج شركة تيرما الدنماركية بالإضافة إلى رادار خلفي من نوع     Scanter 2001  ويعمل على مراقبة إقتراب المروحية المضادة للغواصات من الفرقاطة وتوجيهها للهبوط على سطحها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.