إسرائيل ستتقدم بطلب لشراء 17 طائرة أميركية شبح إضافية

مقاتلة أف-35 اسرائيلية
مقاتلة أف-35 اسرائيلية

ستتقدم إسرائيل بطلب لشراء 17 طائرة أميركية جديدة شبح طراز “أف-35” (F-35) ليصل عدد الطائرات التي ستملكها من هذا الطراز في السنوات المقبلة إلى 50، حسبما أعلن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، وفقاً لوكالة فرانس برس.

وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أعطى الضوء الأخضر لهذه الطلبية الجديدة.

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن شراء هذه الطائرات سيتم تمويله من المساعدات العسكرية الأميركية التي زادت في أيلول/سبتمبر لتصل إلى 38 مليار دولار للفترة ما بين 2019 و2028.

وقال نتانياهو للإذاعة العامة إن حكومته تعتزم من خلال هذه الطلبية “العمل على تعزيز أمن اسرائيل وضمان وجودها في العقود المقبلة”، مضيفاً أن “اسرائيل يمكنها الدفاع عن نفسها من خلال قواتها (…) ضد كل الأعداء، مهما كانت المسافة”.

وبرر القادة الإسرائيليون شراء تلك الطائرات بتهديد قد يصدر عن إيران.

وكانت اسرائيل تسلّمت أولى مقاتلات أف-35 من شركة لوكهيد مارتن الأميركية في حزيران/ يونيو الماضي، وجرت مراسم التسليم في ولاية تكساس الأميركية بحضور وزير الدفاع الإسرائيلى أفيجادور ليبرمان.

وبهذه الخطوة تكون إسرائيل الدولة الأولى التي تملك هذه الطائرة المتميزة بقدرتها على الاختفاء عن شاشات الرادار وعلى حمل الأسلحة الذكية.

هذا وتستطيع مقاتلات أف-35 التحليق دون أن ترصدها أنظمة الدفاع المضادة للطائرات التي تملكها إيران، بما فيها صواريخ أس-300 التي تسلمتها طهران من روسيا ونشرتها لحماية موقع فوردو النووي الإيراني بحسب ما افاد التلفزيون الإيراني في آب/أغسطس الماضي.

تنتمي طائرة F-35 التي بوشر تصنيعها عام 1986 إلى الجيل الخامس، بمعنى أنها تمتلك قدرات عالية على التخفي وعدم القدرة على اكتشافها بسهولة بواسطة التقنيات المتوافرة حاليا للرادارات وما يسمح بذلك هو التصميم، المواد المتطورة جداً في صناعة هيكلها، إضافة إلى منظومة متكاملة من الأجهزة الإلكترونية المضادة ما يساعد على حفض بصمتها الرادارية. تتميز المقاتلة بقدرة عالية على المناورة تبلغ سرعة عملها القصوى 1.6 ماخ. وهي مقاتلة تصلح لجميع الأجواء (ليلاً ونهاراً) وتمتلك رادارا متطور جداً يجعلها تعمل كالأواكس.

تتميز تلك الطائرة بما يلي:

  • منظومات راديوية الكترونية متكاملة مع المنظومات المعلوماتية المتقدمة.
  • طراز موحد لمحتلف المهام والوحدات مع إمكانية تحويرها من طراز إلى آخر بسهولة.
  • إمكانية استخدام مختلف انواع الاسلحة المتوافرة في الاسواق العالمية.
  • تستخدم منظومات حماية متقدمة ضد محتلف التهديدات المعادية .
  • تم تصميمها ليكون لها قدرة على الحماية ضد التآكل وحماية منظوماتها الرئيسية كونها ستعمل لصالح القوات البحرية وفي ظروف الرطوبة العالية.
  • زيادة عمر الخدمة الكلي للطائرة وكذلك فترات الكشوفات وعمرة المحركات.
  • خفض التكلفة التشغيلية لساعة الطيران بمقدار (2,5) مرة نسبة إلى طائرات الجيل الرابع.
  • استخدام مبدأ الصيانة حسب الحالة الفنية للطائرة.
  • يمكن للطائرة أن تهبط في مطار بصورة مستقلة ويعاد تجهيزها بصورة مستقلة وامتلاكها لمنظومة تشغيل وفحص الأجهزة بدون حاجة لمصدر طاقة ارضي. كما تم تصميمها بالأخذ بعين الاعتبار التعاون الدولي على انتاجها .
  • تمتلك تكنولوجيا فوهة النفث المتحركة وبعض الميزات الايروديناميكية التي تعطيها خصائص عالية لجهة المناورات الجوية والبهلوانية وعلى جميع السرعات المنخفضة والعالية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.