إيران: تدشين منظومات بحرية جديدة والإعلان عن خطط مستقبلية

مدمرة سهند الإيرانية
مدمرة سهند الإيرانية

عدد المشاهدات: 1266

دشنت القوة البحرية الإيرانية درعها البحري في سواحل مكران الواقعة جنوب شرق إيران، وفق ما نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية الرسمية في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ومن ضمن المنظومات التي أزيح الستار عنها، نذكر رادار درع البحر الذي تم تدشينه بإيعاز من نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية في منطقة جاسك العميد عبدالرحيم موسوي.

وهذه المنظومة الرادارية مزودة بنظام تحديد الأهداف المتحركة ولها مختلف أنواع الأنظمة المضادة للحرب الإلكترونية والتي يمكن من خلالها رصد الأهداف الجوية في المنطقة والمقاتلات الإيرانية والأجنبية في مدى أكثر من 200 كم من سواحل مكران.

ومن خصائص هذه المنظومة نقل معلومات الأهداف المستلمة من غرف الحرب والأركان العملانية في جميع قواعد القوة البحرية.

وفي المراسم نفسها، تم إزاحة الستار عن مشروع تصميم وبناء محاكاة السيطرة على أضرار الوحدات العائمة لدى القوات البحرية الإيرانية وهو مشروع “مرصاد” وهو عبارة عن ورشة أجهزة الطوربيد من طراز 46، ومشروع تصميم وبناء محاكاة العاصفة وهي للتدريب على البقاء قيد الحياة في البحر.

وفي جزء آخر من المراسم تم الكشف عن مشروع “صامن” وهو تصميم وبناء نظام مراقبة الحرائق السطحية والجوية للمدمرات القاذفة للصواريخ. وكما أزيح الستار عن مشروع حوض يشتمل على تصميم وبناء حوض لإختبارات ديناميكية للعوامات.

من جهة أخرى، أعلن قائد القوات البحرية الإيرانية الأدميرال حبيب الله سياري عن إزاحة الستار عن غواصة فاتح ومدمرة سهند في المستقبل القريب.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء في 29 تشرين الثاني/نوفمبر أن الأدميرال حبيب الله سياري أشار في تصريح للصحفين، على هامش ازاحة الستار عن منجزات القوات البحرية، إلى توفير قدرات تصليح غواصة طارق في البلاد، قائلاً “الآن بإمكاننا تصليح الغواصات المتقدمة وتم تصليح غواصة طارق بنجاح ونقوم حالياً بتصليح غواصة ضخمة ثانية”.

  انتهاء اختبارات دمج صاروخ "ميتيور" على مقاتلة رافال الفرنسية

وأضاف أن معظم المشاريع التي تم إزاحة التسار عنها، تعليمية، وإن هذه المنجزات يمكنها توفير ما كنا بحاجة إليه، كما أنه تم إضافة ما نحتاج إليه في تلك المشاريع وهي تختلف عن النماذج التي تشبهها، بحسب الوكالة الإيرانية.

وتابع “نحن نتواجد اليوم في المياه الحرة من خلال إمكانياتنا ولو لم تكن هذه الإمكانيات لكنا مددنا يد الحاجة إلى أحدهم لتوفير أمن سفننا في خليج عدن، لذلك نتواجد اليوم بقوة هناك ونوفر أمن سفننا”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.