اختتام فعاليات التمرين الإماراتي الفرنسي المشترك “خليج 2016”

اختتمت فعاليات تمرين “خليج 2016” الذي أقيم بين الإمارات العربية المتحدة وفرنسا ضمن سلسلة التمارين المشتركة بين البلدين والتي تقام كل أربعة أعوام إبتداء من عام 1996 بهدف التدريب على تخطيط وتنفيذ وإدارة العمليات المشتركة.

ويأتي التمرين ضمن سلسلة التمارين المدرجة في الخطط التدريبية للقوات المسلحة الإماراتية مع قوات الدول الصديقة، وفي إطار التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات العسكرية ضمن إتفاقية الدفاع المشترك التي تم توقيعها بين الإمارات وفرنسا عام 1995.

ووفق ما نقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية “وام” في 24 تشرين الثاني/نوفمبر، رسمت إدارة التمرين القصد منه وأهدافه بالتنسيق والتعاون بين الجانبين من خلال لجان التخطيط والتنسيق، وهو تدريب القادة وهيئات الركن المشتركة على التخطيط وإدارة عملية دفاعية مشتركة تم تنفيذها على نشاطات وفعاليات رئيسة وهي تمرين مراكز القيادة وتمرين بقطعات.

كما اشتمل التمرين على عدد من العمليات العسكرية التدريبية البرية والبحرية والجوية التي تمت بدقة متناهية، حيث حقق هذا التمرين كل أهدافه المخططة والمرسومة بعناية، وأبدى الجانبان إصرارهما على تحقيق أفضل النتائج، حيث تكللت تلك الجهود بالنجاح المثمر في كل أنشطة وفعاليات التمرين بعد تحقيق الفوائد المرجوة من العمل المشترك، الأمر الذي يعكس ما وصلت إليه القوات المسلحة للبلدين من استعداد وإمكانات عسكرية متطورة وقدرات عالية.

وتخلل ختام التمرين، التطبيق العملي للتمرين بالذخيرة الحية والذي شاركت فيه مختلف صنوف الأسلحة الرئيسة للقوات المسلحة من البلدين وفق مفهوم العمليات المشتركة، وتضمن عمليات جوية وعمليات برية مشتركة للطائرات المقاتلة، إلى جانب تنفيذ الرماية للقوات البرية من الجانبين، وذلك في إطار استراتيجية موحدة وخطط محددة تعزيزاً للتعاون العسكري في هذا المجال.

وفي هذا الإطار، قال ممثل التمرين من الجانب الإماراتي إن “تمرين الخليج 2016 يأتي في إطار التعاون المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الفرنسية الصديقة وترجمة للاتفاقية المبرمة بين البلدين فيما يخص التعاون بالمجال العسكري”.

من جهته، قال العميد جومارت من الجانب الفرنسي “أخذنا بعين الاعتبار تطلعات كل جانب لتصميم وتخطيط المهام التعبوية، وبالنظر للكم الهائل من الوسائل الموضوعة لتنفيذ هذه المهام يمكن اعتبار تمرين خليج 2016 مثالاً للتعاون العسكري المحقق بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية وفرصة هامة لتحسين وتطوير الجاهزية العملياتية للأسلحة المشتركة بين القوات المسلحة في البلدين”.

وأظهر تمرين “خليج 2016” مدى دقة التناغم والإنسجام بين كافة الوحدات المشاركة فيه نتيجة للتمارين المشتركة التي جرت مسبقاً بين القوات المسلحة في البلدين .

المصدر: وكالة أنباء وام الرسمية

 

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.