الجيش الأميركي يعيد برنامج مركبات “إف إم تي في”

إف إم تي في
إف إم تي في

يتقدم الجيش الأميركي، قريباً، بطلب مقترحات عروض لسلسلة أخرى من المركبات المنضوية ضمن برنامج “شراء أو تعهد شراء مركبات تكتيكية متوسطة حجم” إف إم تي في”، وهو البرنامج الذي يقضي بتصنيع مركبات مختلفة بهيكل معدني مشابه لكن بحمولة ومتطلبات مهمة مختلفة، وفقاً لما نقلت مجلة جينز ديفنس ويكلي في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وأفاد المسؤول التنفيذي لدعم القتال وخدمات القتال في البرنامج سكوت ديفيس للصحافيين، أن المسؤولين في الجيش الأميركي يخططون للحصول على جودة وأداء أفضل، لاستيعاب درع أثقل وزناً على المركبات، كما سينظرون أيضاً في تحسين توليد الطاقة وإضافة إلكترونيات.

وقد تولت شركة أوشكوش برنامج “إف إم تي في” في عام 2010، بعد فوزها بمنافسة ضد الشركة التي كانت تتولى البرنامج قبلها بي أيه إي سيستمز. ويعتبر برنامج “إف إم تي في”عملية شراء لسلسلة من نسخ مركبات مختلفة ونماذج مركبات تتراوح حمولتها ما بين 2.5 طن إلى 5 أطنان، والتي يمكن تحميلها على طائرات النقل العسكرية من طرز “سي-5″ و”سي-17″ و”سي-130”.

وتستند هذه المركبات إلى شكل الهيكل نفسه، والمحرك والإطارات والسقف، حيث تتشارك هذه بنسبة 80%في جميع فئات المركبات وزنتها. ويجب أن تؤدي هذه الشاحنات مهاماً بين مركبات لحمل البضائع، ومركبات شحن لنقل الحمولات الثقيلة لمسافات طويلة، ومركبات لشحن المركبات المعطلة، ومركبات لنقل النفايات، كما تخدم كمركبات لمنظومات صواريخ المدفعية المتنقلة، ومركبات لدعم منظومات صواريخ باتريوت.

وقامت اوشكوش ببناء أكثر من 20 ألفاً منها حتى 2013، ثم اقتطع من البرنامج بشكل كبير في السنة المالية 2014 من أجل خفض حوالي ملياري دولار على امتداد خمس سنوات، لكن الجيش بدأ من السنة المالية 2016 السعي لزيادة ميزانية البرنامج.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.