القطار النووي الروسي.. سلاح الحرب العالمية الثالثة؟

القطار النووي الروسي
القطار النووي الروسي

تشير التقديرات إلى أن “القطار النووي” الروسي سيدخل الخدمة ما بين عامي 2018-2020. ويخشى الغرب من أن هذا السلاح سيقوم بالضربة الأولى التي ستكون بداية للحرب العالمية الثالثة، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ووفقاً للوكالة، سيصبح مشروع “بارغوزين” كابوساً للمخابرات الغربية مشيرة إلى أنه لا يمكن التمييز بين عربة القطار النووي وعربة القطار العادي.

هذا وبنت روسيا “القطارات النووية”، المزودة بصواريخ بالستية عابرة للقارات برؤوس نووية في نهاية الحرب الباردة. والآن سيتم استرجاع هذه المنظومة ولكن بشكل جديد، بزيادة مدى فعاليتها، وكذلك بإضافة تكنولوجيا التخفي، بحسب سبوتنيك.

يُشار إلى أن روسيا تطور “القطارات النووية” القادرة على السير 2400 كيلومتر في اليوم، والتي بإمكانها حمل ترسانة نووية من الصواريخ. والقطارات النووية ستشبه إلى حد كبير قطارات الركاب أو البضائع، والتمييز بينهما سيكون مستحيلاً.

وبدأت روسيا في أيار/مايو الماضي صناعة العناصر الفردية الجديدة للمجمع الصاروخي النووي الجديد والعابر للقارات بارغوزين، وإن كل قطار نووي من هذا المشروع سيكون مزود بستة صواريخ بالستية عابرة للقارات من طراز أر إس-24 “يارس” برؤوس نووية، تبلغ قوتها 250 كيلو طن، ومداها يصل إلى 10900 كيلومتر.

يذكر أنه تم سحب القطار النووي الروسي “بارغوزين” من الخدمة عام 2005 وهو مكون من صواريخ RS-22 البالستية. وكان العمل قد بدأ لتأسيس مجمع من القطارات الصاروخية القتالية المتحركة القادرة على نشر صواريخ بالستية عابرة للقارات في منتصف السبعينيات من القرن الماضي علماً أن هذه المجموعات أصبحت إحدى المكونات الهامة الدفاعية للاتحاد السوفييتي في 28 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1983.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.