المخابرات البريطانية تخشى أنشطة روسيا الخطرة والكرملين ينفي

سفينة حربية روسية
سفينة حربية روسية

عدد المشاهدات: 712

أكد مدير الاستخبارات الداخلية البريطانية “أم.آي.5″، أندرو باركر، في تصريحات صحفية، تصاعد التهديدات الروسية لبلاده ودول غربية أخرى على كافة الأصعدة، لاسيما الهجمات الإلكترونية.

ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية، في 1 تشرين الثاني/ نوفمبر، عن باركر قوله إن موسكو “تستند إلى مجموعة كاملة من أجهزتها التابعة للدولة ومن كل قوتها لدفع سياستها الخارجية قدما بطريقة أكثر عدوانية..”.

وبحسب سكاي نيوز، تشمل استراتيجية روسيا “الدعاية والتجسس والتخريب والهجمات الإلكترونية”، حسب باركر الذي أضاف أن “مهمة الاستخبارات الداخلية البريطانية هي قطع الطريق” على التهديدات الروسية. وتصاعد التوتر بين الغرب وروسيا بسبب ملفات عدة، أبرزها دعم روسيا للرئيس السوري حافظ الأسد في النزاع المستمر منذ 2011، وضم موسكو للقرم بعد سلخ المنطقة عن أوكرانيا.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، كثفت روسيا من الدعاية ولم تتوان وسائل إعلام روسية عن قرع طبول ما قالت إنها حرب عالمية ثالثة، في تقارير تناقلتها صحف في أوروبا والولايات المتحدة. وقال باركر إن روسيا تتبنى موقفا معاديا للغرب على نحو متزايد، وتستخدم أساليب غير تقليدية لتحقيق ذلك، مشيرا إلى تصرفات وسياسات موسكو “في أوكرانيا وسوريا”.

وبالإضافة إلى الوسائل التقليدية في الأنشطة الروسية، برز أخيرا التهديد الإلكتروني، فرغم أن موسكو شكلت “تهديدا مقنّعا منذ عقود عدة”، فإن “الفارق هو أن الأساليب المتاحة لها اليوم باتت أكثر”، وفق باركر. يشار إلى أن بالتزامن مع تحرشات المقاتلات الروسية واستعراض القوى عبر الإعلان عن تجارب صاروخية والاستفزازات التي تمثلت اخيرا بمرور أسطول قبالة بريطانيا، كثف روسيا من أنشطتها الإلكترونية.

وكانت الولايات المتحدة اتهمت الحكومة الروسية بمحاولة التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية، بعد ما قالت إنها قرصنة لمواقع مؤسسات سياسية أميركية وحملة المرشحة هيلاري كلينتون، وهو ما نفاه الكرملين مرارا. وأدانت موسكو هذه الاتهامات التي اطلقها رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية ام-آي5 اندرو باركر الذي قال ان الوسائل التي تستخدمها روسيا في العالم “تزداد عدوانية”، مؤكدة ان “لا اساس” لهذه الاتهامات.

  منظومة إس-300 المحدثة تستطيع أن تدمر أهداف على بعد 400 كم

وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف “سنعتبر هذه التصريحات اتهامات مجانية ولا اساس لها (…) الى ان يقدم احد ما اي دليل على ذلك”. وفي مقابلة مع صحيفة الغارديان البريطانية، اتهم باركر الاثنين روسيا بالاعتماد على “كل هيئاتها الحكومية وكل قوتها لتدفع قدما سياستها الخارجية بطريقة تزداد عدوانية” بما في ذلك “الدعاية الاعلامية والتجسس والتخريب والهجمات الالكترونية”.

وقال بيسكوف ان “هذه التصريحات لا تتطابق مع الواقع”. واكد ان “روسيا تستخدم في الواقع كل الامكانيات (…) لكن كل الامكانيات التي ينص عليها القانون الدولي – لدفع مصالحها قدما والدفاع عنها في الخارج”. وجاءت تصريحات باركر بعد حوالى عشرة ايام على اخضاع اسطول بحري روسي من ثماني سفن متوجه الى السواحل السورية، للمراقبة من قبل فرقاطة بريطانية في بحر الشمال.

وقال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون حينذاك ان الانتشار البحري الروسي “يهدف بشكل واضح الى اختبار” قدرات بريطانيا وبقية حلف شمال الاطلسي.

وفي الجانب الآخر من المحيط الاطلسي، تتهم واشنطن روسيا بانها تقف وراء عمليات قرصنة الكترونية واسعة للتأثير على حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية. ونفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هذه الاتهامات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
x

عدد المشاهدات: 711

هل يمكن لحالة التوتر العسكري المتصاعدة بين الهند وباكستان أن تؤدي إلى حرب بين البلدين؟

النتيجة

  روسيا تنشر مقاتلات سو-30إس إم في شمال أوروبا