الأبرز

انتخاب صيني للمرة الاولى رئيسا للانتربول

الانتريول
الانتريول

انتخب صيني للمرة الاولى رئيسا للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الانتربول) في 10 تشرين الثاني/ نوفمبر ما اثار انتقادات من ناشطين اعتبروا ان بكين قد تستخدم هذه الهيئة لملاحقة منشقين في الخارج، بجسب فرانس برس.

واختير نائب وزير الامن العام الصيني منغ هونغوي لخلافة رئيسة الشرطة القضائية الفرنسية ميراي باليسترازي خلال الجمعية العامة السنوية للانتربول التي نظمت في جزيرة بالي الاندونيسية كما اعلنت المنظمة. وهو اول مسؤول صيني يتولى هذا المنصب بحسب ما اوردت وكالة انباء الصين الجديدة ويتولاه من الفرنسية باليسترازي.

وهذا التعيين يمكن ان يسهل جهود الصين في ملاحقة العديد من الاشخاص المشتبه بضلوعهم في الفساد او ارتكابهم مخالفات ذات طابع اقتصادي وقد لجأوا الى الخارج، لكنه اثار مخاوف من ان نوايا الصين قد تكون اوسع نطاقا.

وقال وليام ني المتخصص في شؤون الصين لدى منظمة العفو الدولية لوكالة فرانس برس “هذا التعيين يثير قلقا لان الصين لطالما استخدمت الانتربول لتوقيف منشقين ولاجئين الى الخارج”.

واضاف “لقد حصل سابقا ان الصين استغلت نظام الانتربول لاستهداف منشقين من الاويغور الذين لم يرتكبوا، على حد علمنا، اي جرم بحسب المعايير الدولية”. وتابع “هذه سابقة مثيرة للقلق”. ولطالما اشتكت اقلية الاويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ الصينية من اضطهاد ديني وثقافي. وفر كثيرون منهم من هذه المنطقة الواقعة شمال غرب الصين في السنوات الماضية وتوجهوا في معظم الاحيان الى وسط او جنوب شرق آسيا.

– ملاحقة ناشطين في الخارج-

ومنذ وصوله الى السلطة في نهاية 2012 اطلق الرئيس الصيني شي جينبينغ حملة ضد الفساد يشتبه بعض المراقبين بان هدفها هو القيام بحملة تطهير مبطنة داخل الحزب الشيوعي الصيني.

وفي احد جوانبها تنص عملية “سكاي نت” على اعادة مشبوهين بجرائم فساد فروا الى الخارج. وابلغت الصين في نهاية ايلول/سبتمبر ان 409 مشتبه بهم قد اعيدوا الى البلاد.

ولطالما سعت الصين الى الحصول على مساعدة دولية لحملتها السرية لملاحقة مجرمين في الخارج بما يشمل بعض الاشخاص الضالعين في قضايا فساد.

وهذه الحملة اثارت تحفظات في بعض الدول التي اتهمت الصين بالتحرك بشكل سري على اراضيها او اخرى ترفض طرد مشتبه بهم الى دولة تتهمها بعض المنظمات بعدم احترام الاجراءات المرعية لمحاكمة عادلة.

واعتبر المسؤول في منظمة العفو الدولية ان تولي مسؤول صيني هذا المنصب الرفيع في الانتربول قد يكون هدفه المساعدة في هذه الحملة. وهنأ المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ، مينغ على توليه هذا المنصب لافتا الى ان الصين تقيم “علاقات تعاون وتواصل وثيقة مع الانتربول والدول الاعضاء”.

واضاف “نعلق اهمية كبرى على الدور الذي لعبه الانتربول ونرغب في تحمل المزيد من المسؤولية والمساهمة اكثر في مجال تطبيق القانون والامن”. ومنظمة الانتربول التي يوجد مقرها في ليون في فرنسا تتيح تبادل المعلومات بين اجهزة الشرطة في دولها الاعضاء ال190.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat