تدريبات بحرية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان… لماذا؟

تدريبات بحرية
تدريبات بحرية

بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تدريباتها البحرية الثانية التي تهدف للتصدي للصواريخ البالستية الكورية الشمالية وفقا لما قال مسئولون عسكريون، في 9 تشرين الثاني/ نوفمبر.

وبحسب وكالة أنباء يونهاب، انطلقت قوات الدفاع الذاتي لسيئول وواشنطن واليابان في تدريبات بحرية تستمر لمدة يومين ، وتهدف لتعزيز قدراتها على رصد وتعقب الصواريخ البالستية الكورية الشمالية وفقا للمسئولين. وتنطوي تدريبات الإنذار الصاروخية على استخدام الرادارات في مدمرات إيجيس في محاولة لتعقب الصواريخ الكورية الشمالية ومشاركة المعلومات ذات الصلة.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى منذ نهاية يونيو التي تجري فيها الدول الثلاث تدريبات صواريخ في المياه بالقرب من هاواي بمناسبة تدريبات (RIMPAC) البحرية متعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة مرة كل عامين.

وفيما يتعلق بالتدريبات الأخيرة فقد أرسلت الثلاث دول مدمراتها المجهزة بنظم إيجيس بما في ذلك سفن الملك سيجونغ العظيم الكورية الجنوبية .

وقال المسئولون، إن كوريا الشمالية خطت خطوات واسعة في تطوير برامجها النووية والصاروخية في تحد للإدانة الدولية . فقد اختبرت كوريا الشمالية إطلاق أكثر من 20 صاروخا بالستيا حتى الآن في هذا العام بما في ذلك صاروخ موسدان متوسط المدى وصواريخ تطلق من غواصات.

وقد جاءت الخطوة في الوقت الذي وقعت فيه سيئول وواشنطن وطوكيو على اتفاق أولي في عام 2014 يدعو للتبادل الطوعي للأسرار العسكرية حول البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وقد مهد الاتفاق الطريق أمام سيئول وطوكيو لتبادل مثل هذه المعلومات الاستخبارية عبر الولايات المتحدة بعد أن فشلتا في التوقيع على اتفاق حول تبادل المعلومات الاستخبارية العسكرية في عام 2012.

وفي أكتوبر اتفقت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة أيضا على عقد تدريبات تحذير صاروخية تنطوي أيضا على اليابان خلال اجتماعاتهما الأمنية السنوية لوزيري الدفاع التي تعرف بالاجتماعات الأمنية التشاورية.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate