تونس تعترف للمرة الأولى بوجود طائرات أميركية من دون طيار على الحدود مع ليبيا

طائرة Predator الأميركية من دون طيار
طائرة Predator الأميركية من دون طيار

وافقت تونس على تحليق طائرات أميركية من دون طيار على الحدود مع ليبيا بهدف تبادل المعلومات الاستخباراتية للتصدي لأي تسلل محتمل لمتشددين وتفادي هجوم كبير مماثل لهجوم على بلدة تونسية حدودية هذا العام، وفق ما  قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي نقلاً عن وكالة أنباء رويترز في 23 تشرين الثاني/نوفمبر.

وذكر الرئيس السبسي في وقت متأخر في 22 تشرين الثاني/نوفمبر في مقابلة مع محطة تلفزيون الحوار التونسي المحلية أن “الطائرات الأميركية تنطلق من تونس للقيام بمهام استطلاع في ليبيا ولا تقوم بأي مهام قتالية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في تونس”، بحسب رويترز.

وهذا أول اعتراف بوجود هذه الطائرات في تونس بعد أن نفى مسؤولون آخرون قيام الطائرات الأميركية بمهام استطلاع في ليبيا أو على الحدود معها.

وقال السبسي رداً على سؤال إن كانت طائرات أميركية تقوم بمهام استطلاع على الحدود الليبية “نعم وهذا كان بطلب منا”، مضيفاً أن هذه الطائرات غير المجهزة عسكرياً تقتصر مهمتها فقط على عمليات استخبارات وقال: “اتفاقنا هو أننا نتقاسم المعلومات الاستخباراتية أيضاً”، وفقاً للوكالة نفسها.

ومضى يقول “هاجسي هو أن هناك خطراً من بلد ليس لدينا كشف عليها فهل نسلم أو يتعين أن نجد حلولاً أخرى”

وقال الرئيس التونسي هل يتعين انتظار “بن قردان 2” في إشارة لهجوم متطرفين إسلاميين على بلدة بن قردان هذا العام.

وفي شهر آذار/مارس هاجم مقاتلون متطرفون بلدة بن قردان الواقعة على الحدود مع ليبيا التي تسللوا منها وحاولوا الاستيلاء على مراكز الأمن والمقار الحكومية في أكبر هجوم من نوعه لتنظيم الدولة الإسلامية على تونس. ولكن القوات تمكنت من صد الهجوم وقتلت واعتقلت العشرات من المهاجمين.

وكرر السبسي نفي وجود قاعدة عسكرية أميركية مضيفاً أن وجود جنود وطائرات استطلاع أميركية أمر مفيد لتونس التي تحارب الإرهاب.

وكشف أن “هناك 70 عسكرياً أميركياً يدربون الجنود التونسيين على الطائرات دون طيار لأن لا خبرة لنا بهذه التجهيزات… وتونس ستحصل على هذه الطائرات.”

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate