لماذا لا تزال الصين تسعى إلى اقتناء مقاتلات روسية بعد الكشف عن جيه-20؟

مقاتلة سو-35
مقاتلة سو-35

كشفت مجلة “ذي ناشونال إنترست” (The National Interest) الأميركية عن مواصلة الصين اقتناء مقاتلات روسية حديثة، وذلك بالرغم من حملة دعاية واسعة شنتها بكين بغية الترويج لمقاتلتها الشبح “J-20” الجديدة، وفق ما نقلت وكالة نوفوستي في 6 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

ووفقاً للوكالة، أوضحت المجلة أنه بموجب الصفقة المبرمة بين موسكو وبكين، على روسيا توريد 24 مقاتلة “سو-35” (Su-35) للصين بقيمة حوالي ملياري دولار أميركي، وذلك في غضون السنوات الـ3 المقبلة.

وتابعت “ذي ناشونال إنترست” انطلاقاً من خبرة بيع الأسلحة الحديثة للصين، أصرت روسيا على “توقيع اتفاقيات إضافية بشأن حماية الملكية الفكرية حيال المقاتلة سو-35. وقالت إن الصين قامت سابقاً بعملية استنساخ لبعض نماذج طائرات “سو” الروسية القديمة بغية إنتاج طائراتها المقاتلة الخاصة من طراز “جيه-15” و”جيه-16″، أما المقاتلة الصينية “J-20” الجديدة فهي شبيهة بالمقاتلة “Su-35” الروسية ببعض البيانات، وفقاً لنوفوستي.

هذا وأضافت المجلة الأميركية أن الصين لا تمتلك تكنولوجيات إنتاج محركات حديثة، وأجهزة إلكترونية مخصصة لأنظمة قتالية تزود بها طائراتها الحربية، مشيرة إلى أن اهتمامات بكين لا تنحصر فقط في الطائرات الروسية، بل وبالمعدات والتكنولوجيات التي تستخدم خلال عملية إنتاج هذه الطائرات، نقلاً عن نوفوستي.

وتابعت المجلة أن الصين في الوقت الحالي بعيدة عن إنتاج محركات نفاثة آمنة، الأمر الذي يشير إلى الشكوك في نوعية المقاتلة “J-20” الصينية الجديدة، موضحة أنه لو كانت الطائرة “J-20” تتصف بالخصائص المتقدمة التي تحدثت عنها بكين، لما كانت هناك حاجة لتوقيع بكين صفقة ضخمة مع موسكو بشأن توريد مقاتلات سو-35 إلى الصين.

هذا وتقع مقاتلة سو-35 في مقدمة الأسلحة الكلاسيكية الفتاكة المقاتلة بصفتها من أفضل وأخطر المقاتلات الحربية التي تمتلكها الآن القوات الجوية والفضائية الروسية. وتعدّ خصماً خطيراً للغاية لسلاح الجو الأميركي نظراً لتزوّدها بأحدث الأجهزة الإلكترونية. وإنها يمكن أن تنافس بنجاح طائرات حربية مثل “أف – 22 رابتور” الأميركية.

تخصص “سو– 35” لتحقيق التفوق الجوي بفضل قدرتها الخارقة على المناورة السريعة. والمقصود بالأمر هو صعودها وبلوغها السرعة القصوى وإطلاقها صواريخ “جو–جو” التي تحملها على متنها على ارتفاع 13 ألف متر وبسرعة 1.5 ماخ ( سرعة الصوت).

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.