الأبرز

ماليزيا تشتري أربع سفن حربية من الصين

سفن حربية صينية
سفن حربية صينية

عدد المشاهدات: 1205

أعلن رئيس وزراء ماليزيا نجيب رزاق في 2 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في بكين أن بلاده صادقت على عملية شراء أربع سفن حربية من الصين في صفقة وصفها بـ”التاريخية”، مشيداً ببدء “قرن جديد لاسيا” ومندداً بتأثير دول الاستعمار السابقة، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.

يمكن أن يعني العقد إعادة توازن استراتيجية لبلد آخر في جنوب شرق آسيا نحو الصين بعد الفيليبين. وهو توجه يتم على حساب النفوذ الدبلوماسي لواشنطن.

وكتب رزاق الذي يقوم بزيارة إلى الصين في مقال نشرته صحيفة “تشاينا ديلي” الرسمية أن “ماليزيا تشتري سفناً صينية للدوريات قرب السواحل، الاثنتان الأوليتان سيتم تصنيعهما في الصين والأخريان في ماليزيا”، وفقاً لفرانس برس.

وتابع “اعتبر ذلك قراراً تاريخياً”، حسبما نقلت عنه صحيفة “ذي ستار” الماليزية.

تتنازع بكين وكوالالمبور السيادة على جزر في بحر الصين الجنوبي. وتطالب الصين بالسيطرة على شبه غالبية هذه المنطقة الاستراتيجية لكن دولاً أخرى مشاطئة (ماليزيا والفيليبين وفيتنام وبروناي) لديها مطالب فيها أيضاً.

إلا أن العلاقات بين الصين وماليزيا ليست على نفس القدر من التوتر كما مع فيتنام والفيليبين. وقال رزاق في 2 تشرين الثاني/نوفمبر أن “الخلافات الحدودية والبحرية يمكن تسويتها بهدوء وتعقل من خلال الحوار”.

يأتي الإعلان عن شراء السفن الأربع بعد أسبوعين على زيارة الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي إلى الصين حيث أعلن “انفصاله” عن واشنطن حليفته التاريخية ورغبته في تعزيز العلاقات الاقتصادية لبلاده.

وكتب رزاق في صحيفة “تشاينا ديلي” “ليس على (دول الاستعمار السابقة) أن تملي على الدول التي استغلتها في الماضي كيف عليها أن تدير علاقاتها الداخلية اليوم”، في إشارة إلى الانتقادات ضد إعادة التوازن نحو الصين.

يُشار إلى أن ماليزيا مستعمرة بريطانية سابقة والفيليبين مستعمرة أميركية سابقة.

  تدريبات مشتركة بين أميركا وبريطانيا في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه

هذه المرة الأولى التي تشتري فيها ماليزيا تجهيزات عسكرية من الصين، وشدد وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين أن القرار تم على أساس أعلى جودة بالمقارنة بالسعر، حسبما نقلت عنه وكالة برناما الماليزية للإعلام.

وتابع المصدر نفسه أن رزاق أعلن أن البحرية الماليزية يمكن أن تشتري قطعاً بحرية صينية أخرى في المستقبل، بحسب فرانس برس.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.