مقاتلات جيه أف-17 وطائرات سوبر موشاك الباكستانية قريباً في سماء السعودية؟

مقاتلة جيه أف-17 الرعد
مقاتلة جيه أف-17 الرعد

عدد المشاهدات: 2193

شيرين مشنتف

تدرس المملكة العربية السعودية شراء عدد كبير من مقاتلات “جيه أف-17 الرعد” (JF- 17 Thunder) متعددة المهام التي تصنعها إسلام أباد بالتعاون مع الصين، بالإضافة إلى طائرات التدريب الخفيفة من نوع “سوبر موشاك” (Super Mushshak) من إنتاج مجمع الطيران الباكستاني.

وجاء ذلك خلال زيارة قائد القوات الجوية الملكية السعودية المكلف، اللواء الطيار الركن محمد بن صالح العتيبي الحالية إلى باكستان حيث كشف أن السعودية تدرس شراء طائرات JF-17 وSuper Mushshak، وفق ما نقل موقع سبق الإخباري في 7 تشرين الثاني/نوفمبر.

هذا وأكد قائد القوات الجوية الملكية السعودية، الذي سيغادر باكستان في 8 تشرين الثاني/نوفمبر أن السعودية مهتمة بإجراء مناورات مشتركة مع باكستان، إلى جانب اعتزامها شراء معدات دفاعية، وفق ما نقلت صحيفة “دي نيوز إنترناشيونال” الباكستانية، نقلاً عن سبق.

يُشار إلى أن اللواء العتيبي سيزور منشآت القوات الجوية والقواعد الجوية الباكستانية، كما سيُجري محادثات مع مسؤولين باكستانيين في سلاح الجو حول تعزيز التعاون بشكل أكبر.

وأشاد العتيبي بجودة التعليم والتدريب في أكاديمية القوات الجوية الباكستانية، مشيراً إلى أن ذلك أحد أهم الأسباب التي تدفع السعودية لإرسال طلابها وطياريها للتدريب في الأكاديمية الجوية في باكستان، وفقاً للموقع.

إنها ليست المرة الأولى التي تعبّر المملكة العربية السعودية عن رغبتها في تنويع مصادر أسلحتها. ففي حين كانت أبدت اهتمامها في شراء العتاد العسكري الروسي (منظومة أس-400 ومنظومة اسكندر)، تتجه المملكة اليوم إلى باكستان لتقتني أهم وأحدث الأسلحة الجوية التي من شأنها زيادة قدرات القوات الجوية الملكية. من هنا، تعد JF-17 Thunder طائرة مقاتلة متعددة المهام خفيفة الوزن، وذات محرك واحد. لقد تم تصميمها في الأساس لتلبية احتياجات القوات الجوية الباكستانية، فهي رخيصة الثمن، حديثة، ومتعددة المهام. يبلغ وزنها 6.586 كغ وتبلغ سرعتها القصوى 1960 كم/ساعة، في حين يصل مداها إلى 3482 كم وهي ذات طول يبلغ 15 متراً، فيما يمتد الجناحان إلى 9.45 متراً، وهي ذات محرك واحد.

  القوات الجوية الملكية السعودية: من البداية حتى اليوم – الجزء السادس

وبحسب بعض المقارنات المتخصصة في علوم الطيران العسكري، فإن المقاتلة رعد تقترب كثيراً من مواصفات الطائرة الأميركية أف-16 (F-16) ولكنها أخف وزناً وأكثر قدرة على المناورة وهي أرخص من نظيرتها الأميركية، إذ يبلغ ثمن المقاتلة الواحدة قرابة الخمس عشر مليون دولار، أما الـ أف-16 فتباع نظير 20 مليون دولار.

هذا وتعتبر طائرة “سوبر موشاك” ذات محرك الدفع المروحي، والتي تحتوي على مقعدين أو ثلاثة مقاعد، بمثابة النسخة الباكستانية من طائرة “ساب سفاري” (Saab Safari) السويدية، وتم تصنيعها مع بعض التعديلات وفقًا لإجازة الترخيص تحت اسم طائرة “موشاك” MFI-17 Mushak وتستخدم من قبل الجيش والقوة الجوية الباكستانية. لقد أنتجت طائرة التدريب الخفيفة سوبر موشاك عام 1995 في باكستان، ونفذت أول رحلة طيران لها في 1995. دخلت الخدمة في 1996، ومازالت في الخدمة حتى الآن، وصنع منها 40 طائرة.

وتستخدم تلك الطائرات في عمليات التدريب الأولية والأساسية على الطيران، والطيران الليلي، والطيران الاستعراضي، وللتواصل مع قطاعات القوات المسلحة، وبإمكانها حمل صواريخ خفيفة، تحت الجناح مع قنابل، ومدفع رشاش.

 

1 Comment on مقاتلات جيه أف-17 وطائرات سوبر موشاك الباكستانية قريباً في سماء السعودية؟

  1. اظن انك تتحدث عن سعر الاف16 من البلوكات القديمه وليس بلوك 50\52 او البلوك 60 فا السعر للطائرة يتعادى 65مليون دولار امريكي

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.