الأبرز

تفاصيل أحدث غواصة استلمتها مصر Type 209 Class – الجزء الثالث

Type 209 Class
Type 209 Class

عدد المشاهدات: 1122

أحمد رجب – 

أنظمة الدعم الإلكتروني/الحرب الإلكترونية:

نظام الحرب الإلكترونية/الدعم الإكتروني (Electronic Warfare System (ESM من طراز  UME-150 الذي يقوم بدور الإستخبار الإلكتروني حيث يعمل على اعتراض إشارات الرادارات والأنظمة اللاسلكية المعادية وتصنيفها وتحديد موقعها وخطورتها. إن النظام قادر على إستقبال أكثر من 500 إشارة في وقت واحد ويبلغ مداه من 2 إلى 18 جيجا هرتز كما يمكن تزويده بمستقبل يبلغ مداه من 18 إلى 40 جيجا هرتز أو1 إلي 12 جيجا هرتز. هو من إنتاج شركة السويدية.

– نظام الدعم الإلكتروني طراز UME-50 وهو إما  ESM-R الذي يعمل على إعتراض إشارات الرادارات المعادية وتصنيفها وتحديد موقعها وخطورتها أو RWR للتحذير من موجات الرادارت المُعادية وهو أيضاً من إنتاج شركة SAAB السويدية.

الأنظمة الدفاعية المضادة للطوربيدات:

– نظام طراز Torpedo Countermeasures TCM الذي يعمل على إطلاق الشراك الخداعية المضللة للطوربيدات المعادية Decoys والتي تقوم بخلق عدة بصمات/مؤثرات صوتية مزيفة مشابهة وأعلى من بصمة الغواصة تجذب الطوربيدات المعادية ناحيتها بعيداً عن الغواصة فتظل الطوربيدات تهاجم هذه البصمات المُزيفة حتى يتم إستنزاف كامل طاقتها. وهي من إنتاج شركةThyssenKrupp Marine Systems الألمانية.

– يمكن تزويد الغواصة بالطوربيد Sea Spider من إنتاج شركة Atlas Elektronik الألمانية وهو طوربيد مضاد للطوربيدات صمم لحماية الغواصات والسفن من هجمات الطوربيدات المعادية. يستخدم نمط القتل الصعب Hard Kill Mod وهو الإصطدام المباشر في الطوربيد المعادي ويختلف بذلك عن أنظمة القتل السهل والتي تستخدم الأنظمة المضللة للطوربيدات Decoys.

أنظمة التحكم في النيران:

– يدعم رادار الغواصة Phoenice عملية توجيه صواريخ الهاربون المضادة للسفن

– تعمل منظومة السونارات CSU-90 على توجيه الطوربيدات

– يعمل المُنظار ونظام الصاري البصري على تغذية نظام إدارة معارك الغواصة ببيانات الأهداف السطحية والجوية المعادية لإتخاذ القرار المناسب تجاهها

  أميركا تبدي شكوكاً قوية إزاء سعي روسيا للحصول على أسلحة فضائية

أنماط توجيه الأسلحة:

أولاً: في حالة إستهداف السفن بالصواريخ:

– تعمل صواريخ الهاربون بنمط التوجيه بالقصور الذاتي في المرحلة الأولى ثم التوجيه المستقل في المرحلة الثانية بإستخدام الباحث الراداري الخاص بالصاروخ حتى الإصابة. وتُعد المرحلة الأولى (القصور الذاتي) هي الأساس المبنية عليه عملية إستهداف السفينة حيث تعتمد على إستلام بيانات وإحداثيات الهدف المعادي، وبناء على ذلك يتم تزويد الصاروخ بهذه البيانات. هذا ويتم إستلام الإحداثيات سالفة الذكر بإستخدام [5] وسائل على النحو التالي:

1- منظومة الدعم الإلكتروني ESM:

تستخدم هذه المنظومة في حالة تشغيل السفينة المعادية لرادارها حيث تعمل على كشف وإعتراض إشارات الرادارات المعادية وتحليلها وتحديد موقعها وإتجاهها وخطورتها. وعلى ذلك، يتخذ قائد الغواصة القرار بإستهداف السفينة فيتم تزويد الصاروخ بالبيانات سالفة الذكر لينطلق بإتجاه الهدف.

تتيح هذه الفرضية إستخدام الصاروخ لأقصى مدى ممكن، فكلما كانت إنباعاثات الرادارات المعادية مرتفعة كلما زاد مدى كشفها وعلى ذلك يمكن إطلاق صاروخ الهاربون بإستخدام مداه الأقصى الذي يفوق الـ 124 كلم. تستطيع المنظومة أيضاً رصد الإشارات اللاسلكية الخاصة بالأهداف المعادية وتحديد موقعها بدقة وعليها يتم أيضاً إستخدام صاروخ الهاربون لمهاجمة الأهداف المعادية. هذا وتتطلب هذه المهمة أن تكون الغواصة قريبة من السطح حتى يُمكنها إخراج الحامل الخاص بالمنظومة من سطح المياه.

2- وسائل الرصد الخارجية:

تتمثل في الطائرات والسفن والغواصات الصديقة أو أي وسيلة إستطلاع أخرى بحرية أو أرضية قريبة من الهدف المعادي أو حتى قمر إصطناعي. فيتم إرسال بيانات وإحداثيات الهدف المعادي من قبل أي من الوسائل السالف ذكرها، وهذه الفرضية تتيح للغواصة إمكانية إستخدام المدى الأقصى لصاروخ الهاربون. هذا وتتطلب هذه المهمة أن تكون الغواصة قريبة من السطح حتى يُمكنها إخراج الحامل الخاص بمنظومة الإتصالات من سطح المياه لإستقبال البيانات من الوسائل الخارجية المذكورة.

  صورة جوية تظهر "تناقض" كوريا الشمالية...ومواصلة نشاط المفاعل النووي

3- رادار الغواصة:

وفي هذه الحالة يتم رصد الهدف المعادي من مسافة تقديرية قد تصل إلى40 كلم أو أكثر قليلاً وعليه يتم تزويد الصاروخ بإحداثيات الهدف المعادي لينطلق بإتجاهه حتى يتم تشغيل الباحث الراداري الخاص بالصاروخ وإصابة الهدف. هذا وتتطلب هذه المهمة أن تكون الغواصة قريبة من السطح حتى يُمكنها إخراج الحامل الخاص بالرادار من سطح المياه.

4- مُنظار الأفق ونظام الصاري البصري:

تعتمد هذه الأنظمة على مُستشعرات وكاميرات الرصد البصري لكشف الأهداف المعادية، وبناء على ذلك يتم تزويد الصاروخ بإحداثيات هذه الأهداف لينطلق بإتجاهها بالطريقة السالف ذكرها. وتتطلب هذه المهمة أيضاً أن تكون الغواصة قريبة من السطح حتى يُمكنها إخراج الحامل الخاص بالأنظمة المذكورة من سطح المياه .

5- السونارات:

تقوم السونارات بكشف الأهداف المعادية من الأعماق ثم يتم تزويد الصاروخ بإحداثياتها لينطلق بإتجاهها بالطريقة السالف ذكرها.

ثانياً: في حالة إستهداف السفن و الغواصات بالطوربيدات:

1- مرحلة رصد السفن المعادية:

تعتمد الغواصات في هذه الحالة على السونار بشكل رئيس كما يُمكن الإعتماد على الرادار أو مُنظار الأفق أو نظام الصاري البصري أو أنظمة الإستخبار الإلكتروني ESM أو الوسائل الخارجية السالف ذكرها إذا كانت الغواصة قريبة من السطح.

2- مرحلة رصد الغواصات المعادية:

تعتمد الغواصات هنا دائماً على سوناراتها فقط إلا إذا صادف وجود الغواصة المعادية على السطح، ففي هذه الحالة يمكن رصدها بواسطة رادار الغواصة أو مُنظار الأفق أو نظام الصاري البصري أو أنظمة الدعم الإلكتروني ESM أو أي وسيلة خارجية أخرى.

3- مرحلة مُهاجمة السفن والغواصات المعادية:

تعتمد الغواصات هنا على سوناراتها فقط ويتم توجيه معظم الطوربيدات الحديثة بإستخدام سلك الألياف البصرية وهو سلك متصل طرفه الأول بمؤخرة الطوربيد وطرفه الثاني بالغواصة نفسها وعن طريقه يتم تزويد الطوربيد خلال رحلته ببيانات وإحداثيات الهدف المعادي حتى الإصابة.

  روسيا تختبر أنظمة من شأنها تعطيل الأقمار الإصطناعية للعدو

 ثالثاً: في حالة إستهداف الطائرات بالصواريخ إذا ما تم تزويد الغواصة بهذه القدرة مستقبلاً:

1- مرحلة رصد الأهداف الجوية:

إذا كانت الغواصة قريبة من السطح فيُمكنها رصد الأهداف الجوية عن طريق الرادار أو مُنظار الأفق أو نظام الصاري البصري أو تحديد موقعها بواسطة أنظمة الإستخبار الإلكتروني. أما إذا كانت الغواصة في الأعماق فيمكنها كشف المروحيات المكافحة للغواصات عندما تقوم الأخيرة بإنزال السونارات للمياه وهنا يتمكن سونار الغواصة من تحديد موقع السونار المُعادي وتصنيفه على إنه سونار خاص بطائرة بناء علي عمق عملة المُرتفع وتستطيع الغواصة هنا رصد السونار المعادي فقط إذا كان يعمل بنمط كشف إيجابي.

هذا ويُمكن للغواصة أيضاً بوجه عام إستشعار الإنبعاثات الصوتية للهدف الجوي المُعادي القريب بإستخدام سوناراتها السلبية.

2- مرحلة مُهاجمة الأهداف الجوية:

في حال قررت الغواصة مُهاجمة الهدف الجوي المعادي وعدم الإنسحاب هنا يتم إطلاق صاروخ IDAS الذي ينطلق بإتجاه الهدف مع تشغيل الباحث الحراري الخاص به والكاميرا لتزويد الغواصة بصور الهدف المعادي حتى الإصابة.

أنظمة الإتصالات:

أنظمة اتصالات متكاملة تشمل أنظمة إتصالات بالأقمار الإصطناعية Satellite Communication Systems.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.