الأبرز

جيل جديد من قاذفات القنابل الصينية

قاذفة القنابل الصينية H-20

أكد قائد القوات الجوية الصينية، ما شياو تيان، أن بلاده بصدد إبداع طائرة جديدة تنتمي إلى الجيل الصاعد من قاذفات القنابل البعيدة المدى، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 9 كانون الأول/ديسمبر.

وبحسب الوكالة، كان التلفزيون الصيني قد عرض رسماً بيانياً للطائرة المُنتظرة المسماة “أتش-20” (H-20) وهو ما حظي باهتمام الخبراء العسكريين.

ويفترض أن تتمتع هذه الطائرة بالقدرة على التخفي، وتشبه طائرة “بي-2” الأميركية. وتتوقع قيادة القوات الجوية الصينية أن يتطلب إبداع الطائرة الجديدة أكثر من 10 أعوام، وفقاً للوكالة.

يشار إلى أن الصين لم تكن تصنع قاذفات القنابل البعيدة المدى الاستراتيجية من قبل. وكانت الصين تملك طائرة H-6 وهي نسخة من طائرة “تو-16” الروسية. وكانت هذه الطائرة تستطيع أن تحمل الذخيرة النووية ولكنها لم تكن قاذفة قنابل استراتيجية.

هذا وبدأ الجيش الصيني في الشهر الحالي بتسلم مقاتلات “جي-20” (J-20) من الجيل الخامس، وذلك بعد مرور شهر فقط على عرض هذه المقاتلة للجمهور لأول مرة. وتعد Chengdu J-20 مقاتلة ثقيلة متعددة الأغراض بعيدة المدى. وفي الوقت نفسه، تواصل الصين تطوير مقاتلة خفيفة من الجيل الخامس، أطلق عليها Shenyang-31.

وكان تقرير نشره قسم دراسات سلاح الجو بأكاديمية العلوم الأميركية أفاد بأن الصين تتقدم بشكل ملموس على الولايات المتحدة في مجال تصميم الأسلحة فرط الصوتية الهجومية منها والدفاعية. وقال التقرير إن جمهورية الصين الشعبية تجري عمليات اختبار الأسلحة القادرة على المناورة بسرعات فائقة، وهو الأمر الذي يمثل خطراً بالنسبة للقوات الأميركية المنتشرة في المقدمة وحتى الجزء القاري من الولايات المتحدة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.