عملية بناء قاعدة صينية في جيبوتي جارية وهي الأولى خارج البلاد

قاعدة عسكرية في جيبوتي
قاعدة عسكرية في جيبوتي

التقى ضابط صيني رفيع مع رئيس هيئة أركان القوات المسلحة في جيبوتي في بكين وشكره على دعم بناء الصين لقاعدة عسكرية في جيبوتي في ثاني اجتماع رفيع من نوعه يُعقد خلال شهر، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء في 6 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وفي شباط/فبراير الماضي، بدأت الصين في بناء قاعدة لوجستية في جيبوتي ذات الموقع الاستراتيجي لإعادة تزويد السفن التي تشارك في عمليات حفظ السلام والمهمات الإنسانية عند سواحل اليمن والصومال بوجه خاص.

وستكون تلك أول قاعدة بحرية للصين في الخارج على الرغم من أن الصين تصفها رسمياً بأنها منشأة لوجيستية، وفقاً لرويترز.

هذا وكان فان تشانغ لونغ نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الصينية زار جيبوتي الشهر الماضي.

وفي زيارة للرد على زيارة المسؤول الصيني، التقى زكريا شيخ إبراهيم رئيس أركان القوات المسلحة الجيبوتية مع فانغ فينغ هوي وهو عضو أيضاً في اللجنة المركزية الصينية ورئيس إدارة الأركان العامة وذلك حسبما قالت وزارة الدفاع الصينية في ساعة متأخرة من 5 كانون الأول/ديسمبر.

ونقلت الوزارة عن فانغ قوله إن “الصين تشكر جيبوتي وتأمل بأن تدعم بناء الصين القاعدة اللوجستية”.

وقال فانغ إن الصين مستعدة لاستخدام هذه المنشآت في المستقبل لمساعدة جيبوتي في مهام حفظ السلام الدولية وتدريب الأفراد وإصلاح المعدات وتخفيف آثار الكوارث، بحسب الوكالة نفسها.

ونقلت الوزارة عن زكريا قوله لفانغ إن بلاده تقدر بشكل كبير علاقتها الإستراتيجية مع الصين.

يُشار إلى أن جيبوتي تقع عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر على الطريق لقناة السويس وتعادل مساحتها ويلز تقريباً.

وتستضيف جيبوتي الواقعة بين إثيوبيا وإريتريا والصومال قواعد أميركية ويابانية وفرنسية.

وهناك تكهنات متواصلة في الدوائر الدبلوماسية بأن الصين ستبني قواعد آخرى مماثلة ولكن وزارة الدفاع الصينية نفت ذلك الشهر الماضي.

هذا وأكد وزير خارجية جيبوتي، محمود علي يوسف، أن حكومة بلاده وافقت أيضاً على إقامة قاعدة عسكرية سعودية على أراضيها، مضيفاً أن قادة عسكريين سعوديين أجروا “زيارة استكشافية… إلى بعض المناطق الجيبوتية التي ستستضيف هذا الوجود العسكري السعودي”، لافتاً إلى أنه “جرى تحديد بعض المواقع في الساحل الجيبوتي” لإقامة القاعدة فيها.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.