وزير الخارجية البريطاني يؤكّد تمسك بلاده بدعم السعودية

مقاتلة يوروفايتر تايفون سعودية
مقاتلة يوروفايتر تايفون سعودية

قال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون إن الرياض لم تتجاوز الخط الأحمر في اليمن، وإن لندن لا ترى في الغارات التي يشنها الطيران السعودي خطراً واضحاً يهدد بانتهاك حقوق الإنسان.

وأكد جونسون، أثناء مشاركته في حلقة جديدة من برنامج “عرض أندرو مار” بثتها قناة “بي بي سي” في 4 كانون الأول/ديسمبر، أكد تمسك بريطانيا بدعم السعودية.

وقال رئيس الدبلوماسية البريطانية: “لا نعتقد بوجود أي خطر واضح يهدد بانتهاك حقوق الإنسان فيما يتعلق بالأسلحة التي نزوّدها للمملكة العربية السعودية”.

وشدد جونسون، في تناقض واضح مع تصريحات سلفه فيليب هاموند، على أن الخبراء البريطانيين غير متورطين في تحديد الأهداف التي تطالها الغارات السعودية، بل هم يوفرون للرياض فقط “النصائح العامة” بشأن الكيفية اللازمة لهذه الغارات.

ووفقاً لبي بي سي، أشار الوزير البريطاني إلى أنه، بالرغم من قلق لندن المتزايد مما يجري في اليمن، فإن العمليات التي تشنها الرياض فيها يمكن تبريرها بأنها بمثابة رد على هجمات الحوثيين ضد السعودية.

وأفاد جونسون بأنه بحث هذه المسألة قبل يوم في اتصالات مع نظيره السعودي عادل الجبير، مضيفاً: “حتى اللحظة الراهنة لا نعتبر أن الخط الأحمر قد تم تجاوزه”.

هذا وكان الوزير أكد الشهر الماضي أن السعودية بإمكانها الاستعاضة عن بريطانيا بدول أخرى للحصول على احتياجاتها من السلاح، وأن هذه الدول ستكون سعيدة بهذا التعاون، مشيراً إلى إن وقف مبيعات السلاح للسعودية ستنهي نفوذ بريطانيا الدبلوماسي “بجرة قلم”.

يُشار إلى أن صحيفة “الإندبندنت” ذكرت في أيلول/سبتمبر الماضي أن الحكومة البريطانية رفضت السماح لأعضاء مجلس العموم بمناقشة مبيعات الأسلحة البريطانية للسعودية، واستبعدت إمكان السماح لهم بالتصويت على وقفها. ونقلت الصحيفة عن متحدثة باسم الحكومة قولها إن الحكومة تأخذ صادراتها من الأسلحة بمنتهى الجدية، وتطبق نظاماً يعدّ الأكثر صرامة في العالم لضمان استخدام تلك الأسلحة بما يوافق المتطلبات الوطنية والأوروبية لإصدار تراخيص بيع السلاح، بحيث لا تباع أسلحة إلا إذا اقتنعت لندن بانصياع طالب الرخصة لتلك الضوابط.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.