الأبرز

السعودية تعزز قدراتها بامتلاك أحدث الطائرات العسكرية.. وF-15SA على رأس القمّة

مقاتلة F-15SA
مقاتلة F-15SA

تستعد المملكة العربية السعودية، للاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس كلية الملك فيصل الجوية، وتخريج الدفعة الـ91 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية، إضافة إلى تدشين الطائرة الجديدة F15 SA، التي تنضم إلى أسطول القوات الجوية الملكية السعودية، وفق ما نقل موقع الخليج أونلاين في 23 كانون الثاني/يناير الجاري.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، رفع ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ لرعايته المناسبة، التي تأتي تأكيداً ودعماً من الملك سلمان للقوات المسلحة بجميع أفرعها، وذلك في 22 كانون الثاني/يناير.

وشدد وزير الدفاع على أن المملكة ماضية، بفضل هذا الدعم الكبير، في تعزيز قدراتها العسكرية والدفاعية، من خلال تحديث قواتها المسلحة، وعلى رأسها القوات الجوية الملكية السعودية، والمتمثل في امتلاك أحدث الطائرات في العالم، وتأهيل وتدريب الطيارين والمساعدين، ودعم وتعزيز خطط تنمية قدرات القوات المسلحة للوصول بها إلى جاهزية قتالية عالية؛ لتتمكن من أداء واجبها الوطني بكل كفاءة واقتدار.

وقال ولي ولي العهد، متحدثاً عن تدشين الطائرة الجديدة F15 SA: “تحرص المملكة على امتلاك مثل هذا النوع من الطائرات الحديثة؛ لحماية أراضيها ومقدساتها، ومصالحها الوطنية، ومقدراتها التنموية والاقتصادية، وحفظ الأمن والاستقرار، وضمان السلام في المنطقة”.

وأشاد بما تحقق من منجزات الكلية، وتخريج طيارين أكْفاء، وأضاف: “يتزامن هذا الحفل مع مرور 50 سنة على تأسيس الكلية، التي دفعت بعديد من الطيارين الذين أثبتوا كفاءتهم على مستوى العالم، وأثبتوا للعالم أجمع أن المملكة تمتلك ترسانة جوية يقودها طيارون أكفاء يساهمون في الذود عن سماء هذا الوطن الغالي”.

وسيشهد الحفل تدشين طائرة F.15 SA التي ستنضم إلى أسطول القوات الملكية الجوية السعودية، وفقاً للصفقة التي تم عقدها مع أميركا في 2012، وتنص على شراء 84 مقاتلة من نوع F.15 SA، وهي تعد من أحدث الطائرات في العالم، وتحتوي على أجهزة متقدمة جداً في الحرب الإلكترونية، وتعمل معظمهما بالتكنولوجيا الرقمية، ويمكن تحميل الطائرة بالأسلحة التقليدية أو الذكية الحديثة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.