الصين تنشر أحدث صواريخها البالستية DF-41 رداً على موقف ترامب

صواريخ DF-41 الصينية
صواريخ DF-41 الصينية

أفادت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية بنشر أحدث الصواريخ البالستية الصينية “DF-41” في مقاطعة هيلونغجيانغ المجاورة لروسيا، مشيرة إلى أن هذه الخطوة مرتبطة بموقف واشنطن، بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 24 كانون الثاني/يناير.

وبحسب الموقع، أشارت الصحيفة إلى أن صوراً لهذه الصواريخ انتشرت في 23 كانون الثاني/يناير في القطاع الصيني لشبكة الإنترنت. ونقلت الصحيفة عن محلليين عسكريين أن الحديث يدور، على الأرجح، عن كتيبة صواريخ DF-41 الاستراتيجية الثانية التي تسلمها الجيش الصيني مؤخراً.

وتعتقد بعض وسائل الإعلام أن توقيت الكشف عن هذه الصور للصواريخ المنشورة في مثل هذه المنطقة الاستراتيجية (تقع مقاطعة هيلونغجيانغ في أقصى شمال شرق الصين، وعلى الرغم من كونها تحد روسيا في الشمال والشرق، تعد هذه المقاطعة أقرب منطقة صينية من سواحل الولايات المتحدة)، يرتبط بتنصيب الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، الذي سبق له أن هدد باتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الصين وطموحاتها لتوسيع حدودها البحرية، وفقاً لروسيا اليوم.

وذكرت “غلوبال تايمز” أن “الولايات المتحدة لا تتحلى بالاحترام اللازم في تعاملها مع القوات المسلحة الصينية، ولفتت إلى دعوات العديد من كبار الضباط الأميركيين إلى استعراض عضلاتهم لتهديد بكين. واستطردت الصحيفة قائلة: “القدرات النووية الصينية يجب أن تكون قوية لدرجة لا تتجرأ فيها أي دولة في العالم مع جيشها مهما كانت الظروف على مواجهة الصين، ولكي تكون الصين قادرة على الرد على أي قوات تستفزها، بحسب المصدر نفسه.

من جهته، أوضح الخبير العسكري الروسي قسطنطين سيفكوف، رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية في موسكو، أن نشر الصوارخ البالستية الصينية العابرة للقارات قرب الحدود الروسية، لا يهدد روسيا بأي شكل من الأشكال، بحسب الموقع الإخباري.

وأوضح أنه لمثل هذه الصواريخ البالستية طويلة المدى، “منطقة ظل كبيرة”، أي منطقة قريبة من مكان نشر الصواريخ لا يمكن إصابتها. وتابع أن هذا الصاروخ يتكون من 3 مراحل وعليه أن يحلق بمسار بالستي معين، ولذلك قد يبلغ عمق “منطقة الظل” له 3 آلاف كيلومتر أو أكثر. وتابع أنه لو أرادت الصين توجيه صواريخها ضد الشرق الأقصى الروسي وسيبيريا الشرقية، لكان عليها نشرها جنوب البلاد. وأكد سيفكوف أن الصواريخ موجهة ضد الولايات المتحدة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.