بريطانيا تراقب أسطولاً روسياً أثناء عودته من سوريا

مقاتلة تايفون بريطانية تراقب السفن الروسية
مقاتلة تايفون بريطانية تراقب السفن الروسية

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن عناصر من جيشها قاموا في 25 كانون الثاني/يناير بمراقبة أسطول روسي كان في طريق عودته من سوريا أثناء عبوره المانش، بحسب ما نقلت زكالة فرانس برس.

ويشمل الأسطول حاملة الطائرات الروسية الوحيدة في الخدمة “الأميرال كوزنتسوف” التي سبق وأن راقبتها فرقاطة بريطانية أواخر تشرين الأول/أكتوبر أثناء عبورها بحر الشمال باتجاه السواحل السورية.

وضمن الأسطول أيضاً الطراد العامل بالطاقة النووية “بيوتر فيليكي” (بطرس الاكبر)، وغيره، وفقاً لوزارة الدفاع البريطانية التي نشرت ثلاث صور من العملية على موقعها في تويتر.

وبحسب فرانس برس، قالت الوزارة إن الأسطول الروسي وضع تحت مراقبة السفينة البريطانية “اتش ام اس سانت ألبانز” ومطاردات في سلاح الجو الملكي مضيفة أن الأسطول الروسي كان “عائداً من العمليات في سوريا”.

وقال وزير الدفاع مايكل فالون في بيان “سنراقب عن كثب الأميرال كوزنتسوف في طريقها إلى روسيا. سفينة العار التي ساهمت في تفاقم معاناة الشعب السوري”.

وخلال المساء، ردت وزارة الدفاع الروسية على لسان المتحدث باسمها إيغور كوناشينكوف بالقول إن “الغرض من تصريحات وعرض مماثلين عن مرافقة سفننا، هو صرف انتباه دافعي الضرائب البريطانيين عن الوضع الحقيقي للبحرية الملكية”.

وأضاف في بيان أن “السفن الحربية الروسية لا تحتاج لهذا النوع من خدمات المرافقة، هي تعرف كيفية إيجاد طريقها في عرض البحر”.

ويأتي مرور الأسطول الروسي قبالة السواحل البريطانية بعد أن أعلنت روسيا حليفة نظام الرئيس السوري بشار الأسد أواخر كانون الأول/ديسمبر أنها “ستخفض” وجودها العسكري في سوريا.

وأدت مشاركة روسيا عسكرياً في سوريا منذ خريف عام 2015، إلى تغيير الأوضاع في النزاع الدائر لصالح الجيش السوري الذي كان واجه صعوبات مع المقاتلين المدعومين من دول خليجية عربية وتركيا والغرب.

مصدر الصور: موقع وزارة الدفاع البريطانية الرسمي على تويتر

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.