ترامب يوقع قراراً تنفيذياً “لإعادة بناء” القوات المسلحة الأميركية

أسطول سفن وطائرات تابع للقوات المسلحة الأميركية
أسطول سفن وطائرات تابع للقوات المسلحة الأميركية

وقع الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب في 27 كانون الثاني/يناير في البنتاغون قراراً تنفيذياً يهدف لإطلاق عملية “إعادة بناء ضخمة” للقوات المسلحة الأميركية تتضمن تزويد القوة العسكرية الأولى في العالم بسفن حربية وطائرات وموارد جديدة.

وقال ترامب في ختام حفل أقيم في مقر وزارة الدفاع بمناسبة تولي وزير الدفاع الجديد الجنرال المتقاعد جميس ماتيس مهام منصبه “ساوقع قراراً تنفيذياً لإطلاق إعادة بناء ضخمة للقوات المسلحة للولايات المتحدة، لوضع خطة لطائرات جديدة، لسفن جديدة، لموارد جديدة ومعدات جديدة لرجالنا ونسائنا العسكريين”.

وكان ترامب وعد خلال حملته الإنتخابية بأن يرفع عدد قطع الأسطول الأميركي في غضون السنوات المقبلة إلى 350 سفينة وغواصة، علماً بأن مشروع إدارة أوباما كان يقضي برفع الأسطول من 274 سفينة وغواصة حالياً إلى 310 قطع.

كما وعد ترامب بزيادة عدد الطائرات الحربية وكذلك أيضاً عديد الجنود في سلاح البر الذي يعتبر أكبر فروع الجيش الأميركي.

ويعتبر الجمهوريون أن الاقتطاعات التي لحقت بالموازنة العسكرية على مدى السنوات الماضية في عهد اوباما، إضافة إلى الأعباء الضخمة التي تحملها الجيش بسبب حربي العراق وافغانستان، أدت إلى تراجع قدراته مما يتطلب من الإدارة الجديدة استثمارات ضخمة في الجيش لاستعادة تفوقه العسكري.

وكان ماتيس قال أمام مجلس الشيوخ في جلسة الاستماع إليه لتثبيته في منصبه “أعتقد أن علينا أن نجري عملية استعادة مستوى بعد سنوات كثيرة من الاستخدام المفرط لمعداتنا”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.