تفاصيل لقاء العاهل السعودي مع الملك الإسباني والجديد في صفقة الطرادات

طراد AVANTE 2200
طراد AVANTE 2200

بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز مع الملك الإسباني فيليب السادس تعزيز العلاقات الثنائية، في إطار زيارة ربطتها صحف إسبانية بصفقة بيع طرادات.

وفي التفاصيل، عقد الملك سلمان بعد ذلك جلسة مباحثات رسمية مع الملك فيليب جرى خلالها “استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، والسبل الكفيلة بمواصلة تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط”.

هذا ووصل الملك الإسباني إلى العاصمة السعودية مساء 14 كانون الثاني/يناير برفقة وزيري الخارجية والأشغال العامة. وكانت الزيارة أرجئت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إثر وفاة أحد أشقاء العاهل السعودي.

وربطت الصحف الإسبانية بين الزيارة وصفقة لبيع طرادات من نوع “أفانتي 2200” (AVANTE 2200) تقدر قيمتها بملياري يورو على الأقل. وقال ناطق باسم الشركة العامة للتصنيع البحري “نافنتيا” لوكالة فرانس برس “يمكننا فقط أن نؤكد أن المفاوضات في مرحلة متقدمة جداً لصنع خمس سفن حربية يمكن أن تباع إلى البحرية السعودية”.

وتقوم الصفقة على تصنيع خمس طرادات للبحرية السعودية من طراز “أفانتي 2200” بقيمة تتجاوز ملياري يورو. وسيكون العقد لصالح هذه الشركة العامة الإسبانية الأكبر من نوعه الذي يتم توقيعه ويمكن أن يؤمن “وظائف لألفي شخص لمدة خمس سنوات.

وزادت إسبانيا، سابع دولة مصدرة للأسلحة التقليدية، مبيعاتها إلى الخارج بنسبة 55% بين 2006 و2010، وبين 2011 و2015، بحسب مجموعة الأبحاث والإعلام حول السلام والأمن التي تتخذ من بروكسل مقراً. وباتت اسبانيا تبيع بشكل متزايد السعودية التي تعتبر بين الدول الأكثر إنفاقاً على التجهيز العسكري نسبة لعدد السكان.

من جهتها، خصصت الحكومة السعودية 191 مليار ريال (51 مليار دولار) في موازنة العام 2017 للنفقات العسكرية مقارنة بـ205 مليارات ريال في العام 2016. كما أن موازنة العام الحالي تشمل 97 مليار ريال أخرى مخصصة لمشاريع أمنية.

مقال ذات صلة: 

الملك الإسباني إلى السعودية وعلى جدول أعماله صفقة سفن AVANTE 2200

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.