الأبرز

حملة تركية واسعة للترويج لمنتجاتها الدفاعية!

صاروخ تركي
صاروخ تركي

عدد المشاهدات: 1152

أطلقت الحكومة التركية في مطلع 2017 حملة دبلوماسية واسعة لإعطاء دفعة لتصدير صناعتها الدفاعية في الأسواق القائمة أو في أسواق جديدة، بحسب ما ذكرت مجلة ديفينس نيوز الأميركية المتخصصة في الشؤون الدفاعية.

وقالت المجلة إنه خلال المؤتمر السنوي التاسع للسفراء الأتراك المعتمدين في الخارج الذي عقد في أنقرة في الثامن من كانون الثاني/ يناير طلب وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو من السفراء ال150 تعزيز العلاقات التجارية مع الدول التي يخدمون فيها والتركيز على المنتجات الدفاعية التركية.

وأشارت المجلة إلى أن صادرات تركيا من المنتجات الدفاعية شهدت ارتفاعا مستمرا منذ عام 2011 بعد أن قررت الحكومة التركية تقليل وارداتها من الأسحلة وإطلاق العديد من البرامج التركية التي شملت إنتاج المروحيات والطائرات بدون طيار والفرقاطات والدبابات وأنظمة الصواريخ والطائرات المقاتلة.

وبحسب المجلة فقد تضاعفت صادرات تركيا الدفاعية منذ ذلك الحين ووصلت إلى مليار و68 مليون دولار في العام الماضي بعد أن كانت 883 مليون دولار في عام 2011 ، وفي عام 2016 كانت الولايات المتحدة أكبر مستورد للمنتجات التركية حيث وصلت مشترياتها إلى 587 مليون دولار أي ما يقرب من ثلث الصادرات التركية، تليها ألمانيا ب185 مليونا، وماليزيا 99 مليونا، وأذربيجان 83 مليونا.

وقال أوزجور إيكشي المحلل في مجلة سي فور التركية الدفاعية إن هناك توقعات كبيرة بزيادة حجم الصادرات التركية خلال السنوات الخمس القادمة، بحيث تصل الصادرات السنوية إلى 3 مليار دولار، لاسيما مع مشاركة الشركات التركية في تكامل النظام والنظم الفرعية والبدء في إنتاج محركات لمنصات جوية وبحرية وبرية.

وقال مسؤول المبيعات في الصناعات الدفاعية التركية للمجلة إن هناك فرصا جيدة للفوز بصفقات جديدة لبيع مدرعات وطرادات وفرقاطات تركية الصنع في الدول المتحدثة بالتركية في آسيا الوسطى وفي البلقان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

  توقيع بروتوكول تعاون بين تركيا ووكالة الفضاء اليابانية

وأضاف أن بعض الدول الأسيوية مثل باكستان وماليزيا قد تنضم إلى الدول الراغبة في شراء أنظمة الدفاع البحري التركية، مشيرا إلى أن وزارة الدفاع الباكستانية تعاقدت مع شركة إس تي إم التركية لتزويدها بسفن دعم وإمداد تركية الصنع بقيمة 90 مليون دولار، وتبلغ إزاحة السفينة الواحدة 15 ألف طن.

ونوهت المجلة الأمريكية إلى أن سوق الصناعة الدفاعية سيشهد منافسة بين الموردين التقليديين الذي لا يرغبون في تبادل التكنولوجيا وبين المنافسين الأتراك الجدد الذين يرغبون في مشاركة هذه التكنولوجيا.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.