صواريخ جو-جو صينية يصل مداها إلى 400 كيلومتر

سلاح الجو الصيني
سلاح الجو الصيني

أفادت صحيفة “تشاينا ديلي” الصينية الرسمية في 26 كانون الثاني/يناير بأن بكين ربما تختبر صاروخ جو-جو جديدا طويل المدى يمكنه إصابة طائرة إنذار مبكر وطائرة تتزود بالوقود في الجو وذلك بعد نشر صور للصاروخ على الإنترنت. ويصل مدى 400 كيلومتر، وفق ما نقلت الوكالة.

ويشرف الرئيس شي جين بينغ على برنامج طموح لتحديث الجيش يتضمن طائرات لا تكتشفها أجهزة الرادار وحاملات طائرات. كما اختبرت الصين صواريخ مضادة للأقمار الإصطناعية.

وأوردت الصحيفة قول الخبير العسكري الصيني، فو تسيانشاو: “النجاح في تصنيع مثل هذه الصواريخ الجديدة المحتملة، سيكون بمثابة تقدم جدي في مجال تحديث سلاح الجو الصيني”، مفيداً بأن مدى صواريخ جو- جو في العالم، والتي تستطيع  تدمير المواقع المستهدفة، في الغالب هو 100 كيلومتر تقريبا، بينما المدى المدمر المتوقع للصواريخ الصينية الجديدة قد يصل إلى 400 كيلومتر.

وتستطيع الصين تطوير صواريخ جديدة، قادرة على تدمير أهداف مهمة كطائرات الإنذار المبكر وطائرات التزويد بالوقود، التي تتموقع على مسافات بعيدة من مكان العمليات العسكرية في أوقات الحرب، بحسب تسيانشاو، وفقاً للوكالة نفسها.

يشار إلى أن مصادر إعلامية عسكرية صينية نشرت، في وقت سابق، صوراً لطائرة حربية من طراز “تسزيان- 11 بي” مسلحة بصواريخ غير معروفة، التقطت أثناء التدريبات العسكرية التي أُجريت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، في شمال شرق البلاد، وقدر طول هذه الصواريخ بربع طول جسم الطائرة (22 متراً) نفسها.

ولم تعلق القوات الجوية بعد رسمياً على الصاروخ الجديد. وتنشر وسائل الإعلام الصينية الرسمية دورياً تقارير بشأن الأسلحة الجديدة قبل أن يصدر تأكيد رسمي على وجودها.

وتسعى الصين بشكل كبير في الآونة الأخيرة إلى تطوير قدراتها العسكرية، فهي تعمل حالياً على تطوير غواصة مأهولة قادرة على الغوص إلى أعمق نقطة معروفة على كوكب الأرض هي “تشالنجر ديب” أو “التحدي العميق” (Challenger Deep)  ويبلغ عمقها نحو 10.900 متر. ويجري تصميم الغواصة الجديدة من قبل شركة صناعة السفن الصينية (CSIC)، حيث قادت الشركة سابقا عملية تطوير المركبة المأهولة “Jiaolong” التي وصلت إلى عمق 7062 متر في أثناء الغوص ضمن خندق ماريانا “Mariana Trench” الواقع في المحيط الهادئ خلال شهر يونيو/حزيران عام 2012.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.