الأبرز

قطر تزود مقاتلاتها الرافال بخوذة التهديف TARGO II الإسرائيلية

خوذة TARGO II الإسرائيلية على مقاتلة رافال
خوذة TARGO II الإسرائيلية على مقاتلة رافال

نشر موقع “Defens’Aero” الفرنسي صور حصرية لأول مقاتلة رافال قطرية ثنائية المقعد Rafale DQ01، لحظة قيامها بعدة طلعات جوية من قاعدة “إيستر لا توبي الجوية” جنوب فرنسا، في 24 كانون الثاني/يناير الجاري، بحسب ما نقلت صفحة القوات المساحة المصرية على موقع فيسبوك.

وتهدف تلك الطلعات في مجملها إلى اختبار الأنظمة القتالية التي رغبت قطر في الحصول عليها خصيصاً لمقاتلاتها إبان توقيعها لعقد الرافال في شهر أيار/مايو 2015. وقد قامت المقاتلة باختبارات أولية بداية الشهر الجاري مع تأخر بسيط في استكمال الطلعات الجوية نظراً لظهور بعض المشاكل الميكانيكية.

ووفقاً للموقع الفرنسي، فإن التعديلات القطرية للرافال تشمل دمج حاضن التهديف الأميركي المتطور AN/ALQ-33 Sniper، لإطلاق وتوجيه الذخائر الذكية الموجة بأشعة الليزر والأشعة تحت الحمراء و البواحث الكهروبصرية، والمزودة بأنظمة الملاحة بالقصور الذاتي والقمر الاصطناعي INS/GPS ضد مختلف الأهداف الثابتة والمتحركة، بحسب المصدر نفسه.

كما ستحصل المقاتلات القطرية على خوذة التهديف وعرض البيانات الخفيفة TARGO II من إنتاج شركة Elbit الإسرائيلية، والتي تظهر في الخلف على رأس أحد الطيارين الفرنسيين المكلفين بعملية إختبار الأنظمة الجديدة.

وتتيح تلك الخوذة ميزة عرض المعلومات الهامة عن الذخيرة والطيران والتهديف على شاشة شفافة أمام الطيار، وهي مزودة بنظارات للرؤية الليلية Night Vision Goggles ونظام Canary المدمج لرصد حالة الطيار الصحية، والإنذار قبل التعرض لنقص الأكسجين أو فقدان الوعي نتيجة شدة التسارع GLOC G-induced loss of consciousness، والتحكم الكامل في المقاتلة ومنعها من السقوط تحت هذه الظروف.

وبحسب صفحة القوات المسلحة، ينص العقد القطري البالغ 6.3 مليار يورو على شراء 24 مقاتلة رافال (16 مقاتلة أحادية المقعد و8 مقاتلات ثنائية المقعد)، مع خيار إضافي لعدد 12 مقاتلة، والعديد من الصواريخ من شركتي MBDA و Safran الفرنسيتين، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والتدريب للطيارين القطريين. وسيبدأ التسليم عام 2019.

مصدر الصور:

موقع Defens’Aero الفرنسي وصفحة القوات المسلحة على فيسبوك

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.