أربع روايات مختلفة حول التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة

تجربة صاروخية إيرانية
تجربة صاروخية إيرانية

تساءل معهد واشنطن الخاص بالشرق الأوسط عن طبيعة التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، لافتاً إلى وجود احتمالات عدة بشأنها. وبحسب ما نقلت روسيا اليوم في 6 شباط/فبراير، قدّم المعهد لمنشوره بهذا الشأن بالقول: “من المهم تحليل الأنظمة التي تم اختبارها لأنها قد تعطي معلومات قيمة حول قدرات إيران ونواياها، في الحاضر والمستقبل على السواء”.

واستعرض التقرير الأميركي الذي أعده فرزين نديمي، المتخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية في المنطقة، وفقاً للموقع الروسي، روايات من بينها واحدة صدرت عن مسؤولين أميركيين نصت على أن “إيران اختبرت بهدوء صاروخاً بالستياً من منطقة التجارب… وتعقب الأقمار الإصطناعية قد أظهر الصاروخ وهو يقطع مسافة 1,013 كلم قبل انتهاء رحلته، الفاشلة على ما يبدو”.

الرواية الثانية: التجربة الإيرانية كانت على صاروخ (خرمشهر)، استناداً إلى تقارير لفتت إلى أن مسؤولين إيرانيين تحدثوا عنه “للمرة الأولى على الملأ منذ بضعة أشهر”.

ووفقاً لروسيا اليوم، أفاد التقرير بهذا الخصوص بأن وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان أعلن في أيلول/سبتمبر الماضي “أن إيران ستبدأ بإنتاج صاروخي خرمشهر وسجيل، بعيدي المدى في غضون ستة أشهر. وفي حين تم اختبار (سجيل) للمرة الأولى منذ أكثر من ثماني سنوات، في تشرين الثاني/نوفمبر 2008، إلا أن صاروخ (خرمشهر) الذي تم الإعلان عنه حديثاً لم يتم بعد عرضه على العلن”.

الرواية الثالثة: ترجح أن التجربة الإيرانية جرت على صاروخ انسيابي (مجنح)، بحسب مصادر في الاستخبارات الألمانية، وتحديداً على الصاروخ (سومار) المجنح ومداه يصل إلى 600 كيلومتر، إلا أنه تجاوز مداه في هذه التجربة. وهذا النوع من الصواريخ يمكن أن يحمل أسلحة نووية.

الرواية الرابعة: وتتمثل في محاولة فاشلة لإطلاق قمر اصطناعي إلى الفضاء، ويصف التقرير هذا الاحتمال بأنه بعيد، مشيراً إلى أن وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن أنه “كان من المتوقع أيضاً أن يُطلق النظام أثقل قمر اصطناعي يملكه قبل بداية السنة الفارسية الجديدة وهو (تولو-1) الذي يعمل بالاستشعار عن بعد ويبلغ وزنه 100 كلغ. وكان من المفترض رفع القمر إلى المدار الأرضي المنخفض على علو 500 كلم باستخدام مركبة الإطلاق الفضائية (سيمرغ)، وأشارت تقارير منفصلة أن إطلاق صاروخ (سيمرغ) كان وشيكا”.

ويعرج التقرير الأميركي في خاتمته على الرواية الإيرانية الرسمية، مشيرا إلى أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف قد أكد “موقف إيران السابق بأن تجاربها الصاروخية البالستية تشمل أنظمة التوصيل المسلحة التقليدية التي هي ذات طابع دفاعي بحت، وبالتالي فهي شرعية بموجب التزاماتها الدولية القائمة. إلا أنه لم يناقش أي تفاصيل عن عملية الإطلاق”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate