إيران تؤكد إجراء تجربة صاروخية معتبرة أنها لا تنتهك الإتفاق النووي

تجربة صاروخية إيرانية
تجربة صاروخية إيرانية

أكد وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان أن بلاده أجرت “تجربة” صاروخية، معتبراً أنها لا تنتهك الإتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية والدول الست الكبرى في 2015، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء “إيسنا” الطلابية، وفقاً لفرانس برس في 1 شباط/فبراير.

وكانت واشنطن كشفت أن طهران أجرت في 31 كانون الثاني/يناير تجربة لصاروخ بالستي متوسط المدى، معتبرة أن هذا الأمر “مرفوض تماماً”.

وقال دهقان إن التجربة “لا تتعارض مع الإتفاق النووي ولا مع القرار 2231” الصادر عن الأمم المتحدة والذي حظر على إيران تطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، موضحاً أن “هذه التجربة هي في خط البرنامج الدفاعي” الإيراني، بحسب فرانس برس.

ويدعو القرار 2231 إيران إلى الا تقوم بأي نشاط على صلة بالصواريخ البالستية المصممة لحمل رؤوس نووية. وتؤكد إيران إجمالاً أن صواريخها ليست مصممة لحمل أسلحة نووية.

وأضاف دهقان “لدينا برنامج لإنتاج معدات دفاعية في إطار مصالحنا الوطنية ولا يستطيع أحد أن يؤثر على قرارنا”.

وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مغلقة بحث خلاله في التجربة الإيرانية.

وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بعد الجلسة إن الإيرانيين “يعلمون بأنه لا يسمح لهم إجراء اختبارات لصواريخ بالستية يمكن أن تحمل شحنات نووية”، موضحة أن الصاروخ الذي تم اختباره  يستطيع نقل شحنة من 500 كيلوغرام ويبلغ مداه 300 كيلومتر، مضيفة “أنه أكثر من كاف لحمل سلاح نووي”.

وتابعت هايلي أن الإيرانيين يحاولون إقناع العالم “بأنهم مهذبون”، ولكن “سأقول للناس في كل انحاء العالم أنه أمر يثير قلقنا”.

وقالت “لن نبقى مكتوفي اليدين. سنطلب محاسبتهم. نحن عازمون على إفهامهم أننا لن نقبل البتة بهذا الأمر”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate
WhatsApp chat