منظومة ثاد وصواريخ بانتسير تؤمن دفاعات دولة الإمارات

منظومة ثاد
منظومة ثاد

باشرت بطارية صواريخ “ثاد” (THAAD) مهمتها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتعلق مهمتها بحماية دولة الإمارات من الصواريخ المهاجمة، وفق ما نقلت وكالة أنباء موسكو في 2 شباط/فبراير الجاري.

هذا وتستخدم القوات الإماراتية أيضاً منظومات صواريخ وقذائف “بانتسير-أس” (Pantsir-S) من صنع روسي، من أجل تأمين المهمة بشكل أكبر. لقد صممت منظومة بانتسير” لمكافحة وسائل الهجوم الجوي كافة. وتستطيع آلية “بانتسير-إس” التي تحتوي على راجمة الصواريخ والمدفع السريع والأجهزة اللازمة لتسديد أسلحتها على الأهداف وحماية نفسها أن تتعامل مع الصواريخ والطائرات المهاجمة والأهداف الأرضية في دائرة يصل نصف قطرها إلى 20 كيلومترا وعلى ارتفاع يصل إلى 15 كيلومترا، وتدمرها.

وتوكل إلى منظومات بانتسير مهمة إيقاف الصواريخ والطائرات المسيّرة المعادية في حال استهدفت بطارية صواريخ ثاد.

وتمكنت دولة الإمارات من إنشاء أول شبكة متكاملة للدفاع ضد الطائرات والصواريخ المعادية في المنطقة بفضل منظومات بانتسير، حسب صحيفة “أزفستيا”.

يذكر أن بطارية صواريخ ثاد، وهي منظومة دفاع جوي أرض جو أميركية الصنع، تحتوي على 9 قواذف صواريخ و48 صاروخاً مضاداً. يعتبر نظام ثاد من المكونات الرئيسية لنظام الدفاع ضد الصواريخ البالستية. ويعمل النظام في منطقة دفاع حيث يمكنه اعتراض الصواريخ البالستية القصيرة والمتوسطة المدى داخل وخارج الغلاف الجوي. كما أنه قابل للنقل والنشر بسرعة، وقد تم برهان قدراته في العديد من التجارب الناجحة.

مكوّناته:

تتألف بطارية صواريخ ثاد من أربع مكونات:

الراجمة: وهي محمولة على شاحنة، تتمتع بحركية كبيرة، وهي قابلة للتخزين؛ يمكن إطلاق الصواريخ منها، وإعادة تلقيمها بسرعة.

الصواريخ المعترضة: ثمانية صواريخ في الراجمة

الرادار: وهو رادار المراقبة النقال AN/TPY-2 التابع للجيش والبحرية الأميركيين، ويمثل أكبر رادار في العالم قابل للنقل عامل على النطاق الترددي X-band. يتولى البحث عن الأهداف وتتبعها وتمييزها، ويوفر إحداثيات التتبع للصاروخ الاعتراضي.

محطة التحكم بالنيران: تمثل العمود الفقري للاتصالات وإدارة البيانات وتتولى ربط مكونات نظام ثاد مع بعضها البعض، كذلك ربط نظام ثاد بمحاور القيادة والتحكم الخارجية، وكذلك بنظام الدفاع ضد الصواريخ البالستية الأميركي بمجمله؛ كما يتولى تخطيط وتنفيذ حلول الاعتراض.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate