واشنطن لزيادة النفقات العسكرية اعتبارا من 2017

عناصر من الجيش الأميركي
عناصر من الجيش الأميركي

أمر وزير الدفاع الاميركي جيمس ماتيس اجهزته باعداد زيادة في النفقات العسكرية اعتبارا من 2017 لتعزيز قدرات الجيش الاميركي، وفق البنتاغون. وأوردت المذكرة التي وقعها وزير الدفاع، في 1 شباط/ فبراير، ان الهدف خصوصا هو تمويل “تسريع الحملة ضد تنظيم الدولة الاسلامية” وسد “نواقص ملحة في القدرة القتالية”.

وطلب الوزير أيضا تحديد النفقات الممكنة للعام 2018 “لإعادة بناء القدرات العملانية” للجيش، على غرار “شراء مزيد من الذخائر الحيوية” والاستثمار في اسلحة “واعدة” او زيادة العديد.

ووعد الرئيس دونالد ترامب ب”اعادة بناء الجيش الأميركي” في اطار سعيه الى “استعادة عظمة الولايات المتحدة”.

ويشكو الجنود الأميركيون على الدوام من نقص في التجهيز مقارنة بحجم العمليات التي تعهد اليهم، وتقادم اسلحتهم بعد اكثر من 15 عاما من الحروب في الشرق الاوسط.

وهم قلقون ايضا من استثمار الصين وروسيا في اسلحة متطورة ما يؤثر سلبا في رايهم في التفوق العسكري الاميركي. وكانت ادارة باراك اوباما قلصت النفقات العسكرية مستفيدة من انسحاب القوات الاميركية من العراق وافغانستان.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.