إيران غيّرت شيفرات الدفاعات السورية للتصدّي للغارة الإسرائيلية

الدفاعات الجوية السورية
الدفاعات الجوية السورية

عدد المشاهدات: 1251

علم موقع “الجريدة” الكويتي من مصدر موثوق به في قسم الهندسة بوزارة الدفاع الإيرانية، أن الإيرانيين قاموا بتغيير شيفرات أنظمة الدفاعات الجوية السورية، مما أدى إلى تفعيل هذه الأنظمة وانطلاق صواريخها باتجاه الطائرات الإسرائيلية.

ونقل الموقع في 21 آذار/مارس عن المصدر، أن دمشق وطهران كانتا تشعران بالصدمة، عند كل مرة تفشل أنظمة الدفاع الجوي السوري، وهي روسية الصنع، في التصدي للغارات التي تشنها إسرائيل داخل سوريا، أو حتى كشف اقترابها لإخلاء المواقع المستهدفة، لأن مواصفات هذه الأنظمة تتيح لها كشف انطلاق الطائرات الإسرائيلية من قواعدها لقرب المسافة، ومن ثم استهداف الطائرات، وأيضاً الصواريخ.

وأضاف أن الإيرانيين والسوريين كانوا يشكون في أن روسيا سلّمت شيفرات الدفاعات الجوية السورية للإسرائيليين، وأنها رفضت على الدوام، طلبات دمشق وطهران للتحقيق في الفعالية الأمنية لهذه الشيفرات، وفقاً للجريدة.

وأوضح أن إيران أصبحت لديها معرفة بتغيير الشيفرات الروسية، بعد أن تسلمت منظومة “أس-300”  الروسية المتطورة، وتواترت تقارير تفيد بأن الإسرائيليين حصلوا على شيفرات المنظومة، مما دفع الإيرانيين إلى تغييرها.

ولفت إلى أن الإيرانيين وسعوا معرفتهم التقنية أيضاً عندما بنوا منظومة “باور 373″، وهي نسخة إيرانية الصنع عن “أس-300″، وأرادوا ربط المنظومتين لتعملا بالتوازي.

وأكد أنهم استطاعوا منذ 3 أسابيع فقط النفوذ إلى المنظومة وتغيير نظام شيفراتها خلال المناورات الأخيرة، وحصلوا على نتائج إيجابية بالنسبة إلى منظومة «إس 300»، لكن صواريخ «باور 373» لم تعمل بالتوازي مع المنظومة الروسية، مما دفعهم إلى تأجيل تجربتها حتى موعد آخر.

وعلمت «الجريدة» من المصدر نفسه، أن وزارة الدفاع الإيرانية كانت أرسلت عدداً من المهندسين إلى سورية، لتغيير نظام شيفرات الدفاعات الجوية التي كانت تحت إشراف الجيش السوري دون علم الروس، ونجحوا في تغيير بعضها الشهر الماضي، ولذلك عندما انطلقت الطائرات الإسرائيلية من قواعدها هذه المرة، رصدتها هذه المنظومة بنجاح وتصدت بالتوازي للطائرات وللصواريخ التي أطلقتها.

  إيران لتطوير قدراتها الصاروخية.. ووعد بردّ "ساحق ومدمّر"

وبحسب المصدر، فإن الرادارات السورية من قبل كانت تعتبر الطائرات الإسرائيلية صديقة، وهذا دليل على أن الإسرائيليين كانوا على علم بشيفراتها.

وأوضح أن كلفة تصنيع الصاروخ، الذي أطلقه الحزب تجاه إسرائيل، تبلغ نحو ألفي دولار، في حين أن الصواريخ التي استعملتها إسرائيل لاعتراضه وتدميره تبلغ تكلفتها حوالي 3 ملايين دولار.

وأكد المصدر أنه بعد هذا الحادث تم رفع تقرير إلى القيادة العسكرية الروسية يتضمن استفساراً حول إذا ما كانت أنظمتها الدفاعية مخترقة أمنياً، لافتاً إلى أن الإيرانيين والسوريين ينتظرون الجواب.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.