السعودية ودول خليجية تؤيد الضربة الأميركية وتحيي “شجاعة” ترامب

صاروخ توماهوك يدمّر هدفه
صاروخ توماهوك يدمّر هدفه

عدد المشاهدات: 931

أعلنت دول خليجية بينها السعودية في 7 نيسان/أبريل تأييدها للضربة الأميركية ضد قاعدة عسكرية في سوريا، رداً على “الهجوم الكيميائي” في خان شيخون الذي تسبب بمقتل 86 شخصاً، منوهة بـ”القرار الشجاع” للرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية “تأييد المملكة العربية السعودية الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت ردًا على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء”.

وحمّل المصدر “النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية”، ونوّه بالقرار “الشجاع للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يمثل ردًا على جرائم هذا النظام تجاه شعبه في ظل تقاعس المجتمع الدولي عن إيقافه عند حده”.

وتدعم السعودية المعارضة السورية، وتطالب منذ بدء النزاع السوري قبل ست سنوات، برحيل الرئيس السوري بشار الأسد المدعوم من إيران، الخصم اللدود للسعودية.

من جهتها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، بدورها، “تأييدها الكامل للعمليات العسكرية الأميركية على أهداف عسكرية في سوريا”، معتبرة أنها تأتي رداً على “الجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات”.

وحمّل وزير الدولة للشؤون الخارجية أنور بن محمد قرقاش في بيان رسمي “النظام السوري مسؤولية ما آل إليه الوضع السوري”، منوهاً بالقرار “الشجاع والحكيم الذي يؤكد حكمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.

كما أعلنت البحرين التي تضم قاعدة أميركية ترحيبها بالضربة التي رأت أنها كانت “ضرورية لحقن دماء الشعب السوري ومنع انتشار او استخدام أي اسلحة محظورة ضد المدنيين”.

وقالت وزارة خارجية المملكة الخليجية الصغيرة في بيان إن كلمة ترامب التي أعلن فيها عن الضربة تعكس “العزم والرغبة في القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله”.

ورغم الانتقادات التي وجهت إليه من دول في العالم الإسلامي، وجدت دول الخليج وفي مقدمتها المملكة السعودية في ترامب حليفاً تعيد معه بناء العلاقة التاريخية مع واشنطن بعد سنوات من الفتور على خليفة الإتفاق النووي مع طهران.

  إيران: نسيطر على الخليج بالكامل والبحرية الأميركية لا مكان لها هناك

وعبّر قادة دول الخليج عن ترحيبهم بمواقف أعضاء إدارة ترامب المتشددة تجاه طهران المتهمة من هذه الدول بالتدخل في شؤون دول المنطقة وبينها سوريا التي تقدم لها دعماً عسكرياً.

وقال ترامب في خطاب ألقاه بعد بدء الضربة الأميركية، “الليلة أمرت بتنفيذ ضربة عسكرية محددة الهدف في سوريا على المطار الذي شن منه الهجوم الكيميائي. ان من مصلحة الأمن القومي الحيوية للولايات المتحدة منع وردع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية القاتلة”.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate