تركيا نحو زيادة حجم صادراتها من الأسلحة للمملكة العربية السعودية

دبابة ألتاي التركية
دبابة ألتاي التركية

أعلن وزير الدفاع التركي، فكري إشيق، أن بلاده ترغب في زيادة حجم صادراتها من الأسلحة للسعودية لتصل إلى أكبر قدر ممكن، وفق ما نقل موقع روسيا اليوم الإخباري في 26 نسيان/أبريل الجاري.

وقال إشيق – في كلمة له ألقاها أمام أعضاء اتحاد مصدري منتجات القطاع العسكري وقطاع صناعة الطائرات في أنقرة – في 26 نيسان/أبريل: “نأمل إبرام اتفاقية مع السعودية، في المستقبل القريب، تتضمن أكبر حجم ممكن من صادرات قطاعنا العسكري”.

وأضاف أن وزارته تعمل على نظام مقايضة (التسديد بواسطة السلع) مع الدول الواعدة من حيث آفاق تصدير الأسلحة إليها، من أجل تجاوز المشاكل المالية المحتملة، مشيراً إلى أنه من الضروري جذب شركات التجارة المتوسطة إلى القطاع العسكري للدولة، وفقاً لروسيا اليوم.

هذا وكان وزير الدفاع التركي بيّن في شباط/فبراير الماضي أنه هناك إمكانيات واسعة من أجل التعاون العسكري والإنتاج المشترك للأسلحة بين كلّ من المملكلة العربية السعودية وتركيا في مجال الإتصالات الإلكترونية ومشروع بيع القوات البحرية السعودية خمس سفن حربية تم إنتاجها من قبل المصانع التركية.

وفي مقابلة خاصة مع قناة “السعودية الإخبارية”، قال فكري “إننا أمام إمكانيات هائلة وواسعة جداً من أجل التعاون والإنتاج المشترك في الصناعات العسكرية، منها المشروع الذي يبلغ فيمته 400 مليون جولار في ما يتعلّق العقد بين شركتي ماس وأسيلسان”، مضيفاً “إننا نعمل على مشروع آخر في مجال الإتصالات الإلكترونية لصالح القوات المسلحة السعودية.”

ومن المشاريع المشتركة الأخرى، ذكر فكري عملية بيع خمس سفن حربية تم إنتاجها بشكل كامل من قبل المصانع التركية إلى البحرية السعودية، بالإضافة إلى مشاريع أخرى تتعلّق بالعربات المصفحة.

هذا وبدأت شركة “أوتوكار” (OTOKAR) التركية بإنتاج الجيل الرابع من العربات المصفحة والتي سستم بيعها إلى القوات المسلحة السعودية، وفق ما قال فكري في المقابلة. وبالإضافة إلى ذلك، أشار المسؤول إلى أن التعاون في مجال أجهزة المحاكاة والبرمجية قائماً بين البلدين، في حين ستقوم إحدى المصانع التركية بإنتاج مصنع في المملكة العربية السعودية لإنتاج الأصنعة والقنابل.

وختم فكري قائلاً إن مصنع شركة “روكتسان” (Roketsan) سيقوم ببيع السعودية صواريخ من إنتاج تركي، كما ستتم عملية الإنتاج أيضاً بطريقة مشتركة في المملكة.

تجدر الإشارة إلى أن تركيا تعمل بنحو مطرد منذ العام 2011 على زيادة صادراتها من الأسلحة، وحينها قررت الحكومة إطلاق عدد من برامج التسلح الوطنية تشمل صناعة مروحيات وطائرات مسيرة وفرقاطات ودبابات ومنظومات صاروخية وطائرات مقاتلة نفاثة.

ومنذ ذلك الحين، ارتفع حجم صادرات الأسلحة التركية بمقدار الضعف تقريبا، من 883 مليون دولار في العام 2011 إلى مليار و700 مليون دولار في العام 2016.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.