دول عدّة تتطلّع إلى اقتناء طائرة أنتونوف AN-132 السعودية

طائرة أنتونوف AN-132
طائرة أنتونوف AN-132

عدد المشاهدات: 1590

أكد مدير إدارة طائرات النقل في شركة “تقنية” للطيران (Taqnia) اللواء طيار ركن م. محمد عياش الغامدي في لقاء مع قناة “الإخبارية السعودية” أن هناك “دولاً بدأت تناقشنا لاقتناء الطائرة السعودية الأوكرانية AN-132” مشيراً إلى أن مواصفاتها ستجعلها منافسة عالمياً.

وقال اللواء الغامدي للإخبارية: “تذكرت أبطالنا بالحد الجنوبي ونحن نصنع ونطير في أجواء أوكرانيا وهم واقفون صامدون على الحد لأمن بلادنا”.

في سياق متصل، تذكر نشطاء التواصل الاجتماعي مقولة الأمير خالد الفيصل “أيها التاريخ، أعلن للعالم أجمع وقل (السعوديون قادمون) بإذن الله” مبدين أملهم بمزيد من الدعم للصناعات العسكرية السعودية، كون الشباب السعودي أثبت تفوقه في هذا المجال.

هذا وتعد طائرة “أنتونوف AN-132″، التي يشترك في صناعتها كل من مهندسين وخبراء سعوديين من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وشركة أنتونوف الأوكرانية لتصنيع الطائرات ضمن مبادرات المدينة في برنامج التحول الوطني “2020” لتحقيق رؤية المملكة “2030”.

وتمتاز الطائرة بكونها مزودة بأحدث المحركات والإلكترونيات، إضافة لانخفاض معدل استهلاكها للوقود، والقدرة على الإقلاع والهبوط في مختلف الأجواء. كما تتميز بامتلاكها محركات قادرة على قطع مسافات تصل لـ”4500″ كم، إضافة لاحتوائها على أنظمة ملاحة متقدمة، إضافة لقدرتها على الطيران في ارتفاع يصل إلى “28” ألف قدم.

يُشار إلى أنه تم في 1 نيسان/أبريل ‏بنجاح إجراء أول تجربة إقلاع للطائرة السعودية الأوكرانية AN-132 متعددة المهام ذات الوزن الخفيف التي دُشنت في كانون الأول/ديسمبر العام الماضي، محلقة فوق الأراضي الأوكرانية مدة ساعة وأربعين دقيقة بقيادة اللواء الطيار الركن متقاعد محمد بن سعيد عيّاش، وعدد من الطيارين والفنيين الأوكرانيين.

وأجريت للطائرة عمليات تحضير في مدرج مطار “أنتونوف” شمال غرب العاصمة كييف قبيل إقلاعها التجريبي بحضور الرئيس الأوكراني بيترو بوريشنكو، تمثلت في تشغيل المحركات والأنظمة التابعة لها للتأكد من قدرتها على الطيران حتى أقلعت وتمكنت من التحليق في الجو بنجاح، كخطوة أولى تعقبها خطوات تجريبية أخرى حتى تحلّق في سماء المملكة بعد أسابيع عدّة.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.